صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ابو غنيمة : القضية الفلسطينية تمر باحلك الظروف

0

دان نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود ابو غنيمة الانتهاكات الصهيونية المتكررة للقدس وللحرم القدسي بشكل خاص , ومحاولاتهم المتكررة لفرض واقع جديد فيه .

وقال ابو غنيمة في تصريح صحافي اليوم الثلاثاء ان القضية الفلسطينية تمر باحلك ظروفها , وتعيش لحظات خطيرة ومؤلمة , ان لم يتم التنبه لها , فهي تنبئ عن مستقبل سيغير وجه المنطقة كاملا .

واضاف ابو غنيمة إن “المسجد الأقصى بكل ساحاته وقبابه وأروقته باطنه وأعلاه، يعد مسجداً إسلامياً مقدّساً وليس لأحد أن ينازع فيه”، معتبرا أن “الدعوات النشاز التي تصدر من الجهات الاحتلالية كافة لاقتحامه ومطالبتهم بتقسيمه زمانياً ومكانياً هي دعوات باطلة مرفوضة رفضا قاطعا لا يساوم احد فيه ” .

ورفض ابو غنيمة بشدة “مزاعم الاحتلال بأن تواجدها في ساحات الأقصى هو لحمايته والحفاظ عليه، بل هو غطاء لحماية المتطرفين من اليهود كما أن منعهم المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك دليل واقعي على ذلك”.

من جانب اخر علق ابو غنيمة على انقطاع الكهرباء عن قطاع غزة قائلا ” ان الايدي الخفية تلعب بمستقبل شعب باكلمه في قطاع غزة , مضيفا ان جميع الحجج والتبريرات التي تساق لتبرير انقطاع الكهرباء عن غزة هي ضرب من السخرية التي تعاف النفوس سماعها بل والتفكير فيها .

وتساءل ابو غنيمة مستغربا ” يتسابق المال العربي بالتبرع والمعونة لاصحاب الكوارث في شتى بقاع الارض , وهو عمل محمود مطلوب , لكن لماذا يقف المال العربي بعيدا عن مساعدة الاشقاء في غزة .

وشدد ابو غنيمة على ان يتم التعامل مع ملف الكهرباء في قطاع غزة تعاملا انسانيا بعيدا عن اية حسابات سياسية عربيا ودوليا , اذ ان حياة الناس في القطاع المنكوب هي اهم واثمن من جميع المناكفات السياسية بين الجميع .

وطالب نقيب المهندسين الزراعيين الحكومة الاردنية القيام بواجباتها باتخاذ موقف “حازم” و بذل مزيد من الجهود باتجاه حماية المسجد الاقصى من الاعتداءات المتكررة باعتبارها المسؤول عن المسجد الأقصى ، كما طالب الامم المتحدة والمنظمات الدولية والاسلامية والجامعة العربية بادانة هذه الاعتداءات المتكررة والعمل على منع حدوثها ، مؤكدا ان الشعوب وثوراتها هي من سيقف سدا امام هذه التجاوزات خاصة بعد هذا الصمت من الانظمة والذي شجع الكيان الصهيوني على الاستمرار بعدوانه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.