صحيفة الكترونية اردنية شاملة

‘الرأي’ تعتصم الاثنين.. و’الصحافيين’ تطالب بالتدخل

0

أعلن موظفو صحيفة الرأي عن توجههم لتنفيذ اضراب عن العمل بدءا من يوم الاثنين القادم.

واستنكر العاملين في الصحيفة اقتحام قوات الدرك للمبنى الأسبوع الماضي, ووصفوه بـ “وصمة عار وخزي في جبين الحكومة”, معتبرين ان الحكومة ماضية في تكميم أفواه الاعلاميين.

تاليا نص البيان:

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون”

إن اقتحام قوات الأمن العام لمبنى المؤسسة الصحفية الأردنية “الرأي” الأربعاء الماضي ،يشكل وصمة عار وخزي في جبين حكومة الدكتور عبد الله النسور عدو الحريات الاعلامية ،ونقطة تحول فارقة في تاريخ الصحافة الأردنية،ويوم أسود لن ينساه الأردنيون الأحرار.

ولأن حكومة النسور ماضية في غيّها بتكميم أفواه الاعلاميين بمن فيهم صحفيو “الرأي والجوردن تايمز ” فإننا نعلن تقبل العزاء بالصحافة الأردنية في خيمة الرأي يوم (الأحد)،ردا على الصلف والظلم والعدوان الحكومي بانتهاك حرمة الصحيفة في الأربعاء “الأسود ” في السادس من تشرين الثاني الحالي”.

من جانبه تدارس مجلس نقابة الصحفيين تطورات الأوضاع في صحيفتي الرأي والدستور، وما آلت إليه، جراء عدم تجاوب الحكومة مع مطالب العاملين وتجاهلها الكامل للظروف التي تمر بهما الصحيفتين.

ودان المجلس، خلال جلسته الطارئة التي عقدها اليوم برئاسة نقيب الصحفيين الزميل طارق المومني، صمت الحكومة وتعنتها وتجاهلها لمطالب العاملين، رغم مضي أكثر من 35 يوماً على اعتصام العاملين في الرأي، خصوصاً وأنها تملك نحو 55 في المئة من أسهمها عبر صندوق استثمار الضمان الاجتماعي.

وجدد المجلس مطالبته بإقالة وتغيير مجلسي الادارة في الرأي والدستور فوراً، لعجزهما عن معالجة أوضاع المؤسستين، واختيار أشخاص أكفاء من ذوي الخبرة والنزاهة والعلاقة في عمل الصحيفتين، بعيداً عن الشللية والمحسوبية والتنفيعات.

وجدد المجلس مساندته لتحركات العاملين ومطالبهم والوقوف إلى جانبهم حتى تتحقق، وهو يرى فيها اجراءً طبيعياَ لتحقيق الاستقرار النفسي والمعيشي لهم، خصوصاً وأن ما يتقاضونه لا يعادل شيئاً ازاء الدور والرسالة التي يؤدونها خدمة للوطن والمواطن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.