استخدام مفرط للاعلام من قبل السياسيين
أكد متحدثون في ورشة عمل تحت عنوان “تغطية الشؤون الدينية في الصحافة” ان العالم العربي لم يشهد استغلالا وسيطرة على الاعلام من قبل السياسيين كما يشهده العصر الحالي.
وقال هؤلاء في الورشة التي نظمها معهد الاعلام الاردني بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من اجل الحرية بالتعاون مع المعهد الملكي للدراسات الدينية ومؤسسة سمير قصر اليوم: لم يشهد عصرا استخداما مفرطا للسياسيين للاعلام كما يفعل السياسيون اليوم”، مشيرا الى ان السياسيين باتوا يستخدمون الاعلام بكثافة ضاربين بكل المعايير الاعلامية التي نعرفها.
ودعا المتحدثون في الورشة الى ما وصفوه بالتنظيم الذاتي في طريقة تناول الشؤون الدينية.
وقالوا إن المطلوب الوصول إلى دليل صحافي واضح يضيء للصحافيين الطريقة التي يجب فيها تناول القضايا الدينية.
وطالب مشاركون في الورشة الوصول إلى مبادرة لكتابة مدونة سلوك لتغطية الشؤون الدينية، تؤسس لقواعد مهنية بحيث تستفيد من تجارب المجتمعات الأخرى.
ونوهوا إلى أن الحرية من دون مهنية تسبب حالة من الفوضى، من هنا جاءت الفكرة الملحة للمساءلة الإعلامية.
واستعرضت الورشة نماذج صحفية منشورة في الشؤون الدينية وتطبيقات عملية وتقييم الاداء المهني وكيفية كتابة التقارير الاخبارية المهنية وتعامل الصحفي مع القضايا الدينية والحماية القانونية للصحفي واخلاقيات العمل الصحفي.
الاستخدام المفرط للاعلام
وقال استاذ الاعلام الدكتور سليم عبدالرحيم انه لم يشهد استخداما مفرطا للسياسيين هذا العصر للاعلام كما يفعل السياسيون اليوم.
واضاف ان السياسيين اليوم يستخدمون الاعلام بكثافة ضاربين كل المعايير الاعلامية التي نعرفها، مشيرا الى ان هذا يؤدي الى تعاظم مسولياتنا وبالذات.
واستشهد الدكتور عبدالرحيم الى بالصحافي الفرسني الذي يأتي الى المنطقة لتغطية الاحداث ثم يعود الى بلاده من دون ان يؤثر عمله عليه او على بلاده. اما نحن كصحافيين عرب فان ما نقوم به يؤثر على مستقبلنا ومستقبل الامة.

