فرنسا ‘تعتقد’ أن الحريري حر.. وجنبلاط: ‘آن أوان العودة’
قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الجمعة إنه يعتقد أن رئيس وزراء لبنان المستقيل سعد الحريري لا يخضع للإقامة الجبرية في السعودية وأنه ليست هناك أية قيود على حركته.
وقال لودريان لإذاعة أوروبا 1 “على حد علمنا، نعتقد أنه حر في تحركاته ومن المهم أن يتخذ خياراته”.
وغرد النائب اللبناني وليد جنبلاط قائلا “بعد أسبوع من إقامة جبرية كانت أو طوعية، آن الأوان لعودة الشيخ سعد والاتفاق معه على استكمال مسيرة البناء والاستقرار. وبالمناسبة لا بديل عنه”.
واجتمع سفير فرنسا في السعودية فرنسوا غوييت مع الحريري الخميس قبل زيارة لم تكن مقررة سلفا قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرياض والتقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وأضاف لودريان “لقد توجه إلى أبوظبي عشية قدوم ماكرون، وبالتالي نعتقد أنه حر في تنقلاته”.
ولم يتضح ما إذا كان ماكرون قد أجرى أي اتصال مع الحريري خلال الزيارة.
وقال ماكرون من أبوظبي الخميس “أولويتنا هي الاستقرار في لبنان والتوصل سريعا إلى حل سياسي”.
ويأتي ذلك بعد خمسة أيام على استقالة الحريري المفاجئة التي أعلنها من الرياض وأرفقها بحملة شديدة على حزب الله الممثل في الحكومة وعلى إيران.
ومنذ الاستقالة، سرت شائعات كثيرة حول وجود الحريري في “الإقامة الجبرية” في الرياض أو حتى توقيفه، لا سيما أنها ترافقت مع حملة توقيفات شملت شخصيات سعودية معروفة وأمراء.
وكتب وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل على تويتر الخميس “اليوم نطالب بعودة رئيس حكومتنا سعد الحريري إلى الوطن”.
كما أكدت كتلة المستقبل النيابية التي ينتمي إليها الحريري الخميس أن عودته “ضرورة لاستعادة الاعتبار والاحترام للتوازن الداخلي والخارجي للبنان”.
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد قال الاثنين في مقابلة مع قناة “سي أن أن” إن “بإمكان الحريري مغادرة المملكة في أي وقت”.

