نتنياهو يرفض الإفراج عن جثامين 5 فلسطينيين تعثر عليهم بنفق في غزة
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، إعادة جثامين خمسة فلسطينيين، عثر جيش الاحتلال الإسرائيلي عليها قبل أيام، في نفق كان قد هاجمه على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.
وقال نتنياهو، في تصريح مكتوب أرسل مكتبه نسخة منه لوكالة الأناضول: “ندافع عن الدولة ونحافظ على مبدأين بسيطين، الأول هو أننا نهاجم من يحاول أن يهاجمنا، والآخر هو بأننا لن نعطي هدايا مجانية”.
وأضاف: “سنعيد أبناءنا إلى أحضان عائلاتهم ولن نعطي هدايا مجانية”، في إشارة لربطه الحادث بملف أربعة إسرائيليين تحتجزهم حركة حماس في قطاع غزة.
وكان أفيخاي ادرعي، المتحدث بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد أعلن مساء الأحد في تصريح أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول اكتشاف جثامين خمسة فلسطينيين في النفق.
والإثنين الماضي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، عن استشهاد سبعة فلسطينيين خمسة منهم ينتمون لـ”سرايا القدس″ الجناح المسلح لحركة “الجهاد الإسلامي” واثنان لـ”كتائب القسام”، الذراع العسكري لحركة “حماس″، وإصابة 12 آخرين، جراء تفجير إسرائيلي استهدف نفقًا، قرب الحدود الشرقية لوسط القطاع.
وفي وقت لاحق (الجمعة الماضية) أعلنت “الجهاد الإسلامي” استشهاد خمسة عناصر جدد بعد مرور خمسة أيام على فقدانهم، لترتفع حصيلة شهداء تفجير النفق إلى 12 شخصا.
وكان منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية يؤاف مردخاي، قد قال الخميس الماضي، إن تل أبيب، “لن تسمح بالبحث عن المفقودين داخل النفق الذي تم تفجيره داخل الأراضي الإسرائيلية قرب غزة”.
وشدد مردخاي، في تصريح صحفي نقله موقع صحيفة “يديعوت أحرنوت”، أنه يجب أولا حصول تقدم في ملف الأسرى الإسرائيليين المفقودين والمحتجزين في غزة، قبل استكمال عمليات البحث”.
وتقول إسرائيل إن حركة “حماس″ تحتجز أربعة إسرائيليين، بينهم جنديين اثنين، منذ الحرب الإسرائيلية على غزة في العام 2014.
وترفض “حماس″ الإفصاح عن أي معلومات عن مصير الإسرائيليين حتى تفرج إسرائيل عن عشرات الفلسطينيين الذين اعتقلتهم في العام 2014 بعد أن تم الإفراج عنه في صفقة لتبادل الأسرى عام 2011.

