انت معنا ولا علينا
لفت انتباهي هذا العنوان على صفحة للتواصل الاجتماعي موجه لدولة رئيس الوزراء، وتذكرت ان هذه العبارة تقال في الملاعب عندما يتصرف اللاعب على هواه ولا يعرف باقي الفريق عنه كيف يلعب ويسجل او يفقد الكرة وتجعلهم تصرفاته يخسرون، فيقف بقية اعضاء الفريق حائرون منه ومن تصرفاته مما يدفعهم في النهاية لايقاف اللعب وسؤاله مباشرة ( انت معنا ولا علينا!!).
من المؤسف ان يشعر المواطنون بانه بحاجة ليسألوا المسؤلين عنهم او ان يسألوا الحكومة او رئيسها عما اذا كانت اجراءاتهم تعمل لصالح الناس ام لا!!
سيبقى الناس يتسائلون عن تشكيل الحكومات ومدى حمل المسؤولين لاحلام الناس او همومهم ومدى قدرتهم على ايجاد حلول انية او مستقبلية تحسن من اوضاعهم وتقود الى رفاهية لهم.. ونعرف ان جلالة الملك بالامس قد طرح امام اخوته العسكريين مسألة عدم رضاه عن ضعف الانجازات التي لم تحسن من وضعية المواطن ورفاهيته.
نفتقد في بلدنا الغالي وجود سياسات تنموية في جميع المجالات .. وللاسف لن يكون هناك تنمية طالما بقيت الحكومات تعمل بشكل بيروقراطي غير منتج وتعطل الاجراءات التقليدية المتبعة في الدوائر الحكومية حتى امكانية الاداء البسيط الذي يمكن ان يرضي المواطن بالحد الادنى .
لم تتناغم الحكومات المختلفة مع طروحات جلالة الملك في نواح عديدة كان يمكن ان يكون لها اثر ايجابي في حياة المواطنين.. وسواءا انتقدنا تاخر تنفيذ الحكومة الالكترونية التي انطلقت من ١٦ عاما وتكاد انجازاتها لا تذكر، او طروحات تحسين حياة المواطنين اقتصاديا .. الا انه وللاسف توجهت الامور الاقتصادية الى الاسوأ…غير تلك الامور المختلفة والتي ساءت تقريبا في مختلف القطاعات.
نريد مسؤولين معنا.. نريد مسؤولين لديهم القدرة على الانجاز الفعلي وليس الوهمي او المصطنع.. مسؤولين يحس المواطنون عبر سلوكهم وعملهم بانه مخلصون لله والوطن والملك ويعملون لصالح البلد وانهم ( معنا وليسوا علينا)..
والله الموفق

