التطوير واستخدام التكنولوجيا لخدمة المواطنين
بعد انتشار الهواتف النقالة واصدار البطاقات الذكية للمواطنين فانه يجب التفكير منذ الان في تطوير العملية الانتخابية بما يسمح اولا بسرعة التصويت من الداخلين الى المراكز والدخول والخروج منها اعتمادا على البطاقة الذكية..حيث سيسمح عندها بالدخول للمراكز فقط لمن كان يحمل البطاقة الذكية فتتم عملية تسجيل حضوره للمركز وتلغي فكرة فحص القوائم داخل المركز حيث يتم الان توجيه المنتخب للصندوق الذي سيصوت فيه. وستسمح بعد الاصوات الانتخابية بدقة.
وان تمت عملية استخدام البطاقة فمن الممكن ان تكون القائمة المخصصة للتصويت الكترونية واختيار المرشحين ممكن ان يتم بالضغط على صور او اسماء المرشحين من القائمة الالكترونية. هذا الاجراء سيسمح بتعداد الاصوات وسيسمح بالاعلان النتائج بصورة سريعة او حتى اثناء التصويت مما سيمنع عمليات التزوير المحتملة.. وبعدها ستستخدم تكنولوجيا الهواتف الذكية بالتصويت بصورة اسهل من اي مكان اذا رغبت وهدفت اليه الهيئة المستقلة للانتخابات.
ما يجب ان يتوقف هو مهزلة العطلات الرسمية للقيام بالانتخاب وبعدها ايقاف مهزلة الدخول والاصطفاف بفض النظر عن الاجواء الحارة او الباردة التي يتعرض لها المواطنون.
يجب ان يلمس المواطن ان التواصل مع الحكومة عملية سهلة وتحترم كرامته وتخدمه بكل سهولة وبدون ان يراجع مكاتبها.
التطوير ممكن في كل المجالات وللاسف الاردن يسير بخطى بطيئة جدا في مجال استخدام التكنولوجيا والحكومة الالكترونية نظرا لغياب الاستراتيجية واعتبار مثل هذا المشروع التقني انه يخص الحكومة وليس مشروعا وطنيا .. وهو يجب ان يخدم المواطن بما يلمسه بشكل حقيقي وهو ما يحرص جلالة الملك المعظم على طلبه من الحكومة.
الاردن بحاجة لمطبخ تطوير علمي تقني يضم الخبراء الصادقين والصدوقين والذين يهمهم المواطن ولديهم الخبرة السابقة والقدرة على تنفيذ مثل هكذا مشاريع.
سيسعدني ان اضع ما املك من خبرة بحكم خبرتي في الحاسوب وخدمات الكمبيوتر والبنوك العربية والمنظمات الدولية في خدمة بلدي والمواطنين.
حمى الله الاردن.

