صحيفة الكترونية اردنية شاملة

المتقاعدون في الميزان

 

يزخر الأردن بعدد كبير من المتقاعدين العسكريين والمدنيين ومن كافة رتبهم العسكرية ودرجاتهم الوظيفية.

المتقاعدون الذين وصلوا لأعلى الدرجات الوظيفية والرتب العسكرية باتوا يشكلون شريحة واسعة من المتابعين للسوشل ميديا وجلهم يكتفي بالمشاهدة دون المشاركة بتبادل الافكار والطروحات ويكتفون بتمرير ما يردهم إلى بقية المهتمين بالمتابعة من أصدقائهم ومعارفهم.

جميعهم يتابعون اصحاب المبادرات الذين يكتبون و يطرحون أفكارهم ومواقفهم بكل جرءه ممن يستخدمون أسلوب النقد اللاذع فيما يذهب البعض منهم للهجوم المباشر وهناك من يخرج عن اساسيات  الحوار وهنا تكمن حالات اللاعودة للحوار الهادف الذي قد يؤدي إلى نتيجة يرضى عنها الجميع والتى من الممكن أن تقودنا إلى حال توافقيه.

لقد تغيرت كل قواعد الاختيار للمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية والوظيفية.

وأصبح هذآ التطور السلبي عنوانا لهذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن .سيما مع استثناء خبرات وكفاءات ومهارات المتقاعدين بشكل عام.

ولم يعد يتم الإختيار من غالبية المتقاعدين لشغل الوظائف بشكل عام ونزيد على ذلك أن من بلغ الستين منهم عليه أن يقطع الأمل بايه مشاركه في الحياة الوظيفية فطرق الإختيار وضعت حد لاختيارهم بعد هذا ألسن.

ان إغلاق الهاتف عند التشكيلات والتعديلات هو أزكى للنفس واصفى لها لأن نتائج الاختيار باتت معروفة ولم يعد هناك سبيلا لتغييرها.

الملاحظ أن طرق الأختيار هذه هي من جعلت  بعض العقال يخرجون عن صمتهم في بادرة أصبحت تشكل ظاهرة لم تكن موجودة بالسابق.

لذلك يجب علينا وفي ظل هذه الظروف والتي يمر بها وطننا الغالي ان نعيد النظر في الكثير من السلوكيات التي أوجدت معظم هذه التشوهات الوطنية هذا إن كنا حريصين والارتقاء على تنمية أردننا ومعالجة قضاياه وهمومه بهدف إسعاد المواطن به

حمى الله الأردن وحمى شعبه وقيادته.إنه نعم المولى ونعم النصير.

التعليقات مغلقة.