صحيفة الكترونية اردنية شاملة

سهم شركة كوكا كولا يواجه الكثير من التحديات للارتفاع

0

أعلنت شركة كوكاكولا عن نتائج متباينة للفصل الأول من عام 2017 في 25 أبريل/نيسان الماضي، الشركة حققت عائدات بلغت 9.12 مليار دولار مقابل التوقعات التي كانت تشير إلى 8.85 مليار دولار من تسجيل انخفاض ب 11.3% على أساس سنوي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، كما أعلنت الشركة عن تحقيق أرباح بلغت 0.43$ للسهم مقابل التوقعات عند 0.44$ للسهم.

انخفاض أرباح الشركة على أساس سنوي يرجع بشكل رئيسي إلى ارتفاع تكاليف التشغيل في أمريكا الشمالية، حيث فرضت بعض الولايات الأمريكية ضريبة جديدة على المشروبات الغازية، كما شهدت المبيعات الإجمالية للشركة انخفاضا بمقدار 11% على أساس سنوي، مسجلة بذلك تقلص في العوائد للربع الثامن على التوالي، كما أعلنت الشركة تخفيض توقعاتها لتراجع ربحية سهم الشركة ما بين 1% -4% الى 1%-3%، وهذا اعتبره الكثيرون مؤشر ايجابي لما بقي من العام.

ولكن ورغم هذه النتائج الفصلية المتباينة فإن الكثير من المحللين أبدوا تفاؤلهم، بخطة الإصلاحية التي بدأتها الشركة في عام 2015 من أجل تخفيض التكاليف بمقدار 3.8 مليار دولار بحلول عام 2019، وذلك بمعدل 800 مليون دولار كل عام كما جاء في تقرير لشركة UFX. وفي هذا الإطار أعلنت الشركة مؤخرا عزمها تسريح 1200 موظف خلال العام الحالي وحتى عام 2018.

برنامج إعادة الهيكلة وتخفيض التكاليف الذي تتبعه الشركة من الممكن جدا أن يؤثر سلبا على مداخيل الشركة في المدى القريب ولكن المحللون يتوقعون أن تكون له آثار إيجابية على المدى الطويل وتحسن معدل العائد على الاستثمار.

في تقرير نشره موقع “انفستور” حول تقييم شركات سمسرة أوروبية وأمريكية للسهم شركة كوكا كولا، صنفت 8 شركات السهم “للشراء” و2 “بيعا” فيما 11 شركة أعطت تصنيف حيادي، مع توقع متوسط سعر عند 44.17$.

سهم الشركة الآن يتداول فوق خط الاتجاه الصاعد، الذي بدأ موجته هذه في مارس آذار عام 2009، وهو يتداول بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية عند 47$ للسهم التي بلغت في أبريل/ نيسان من عام 2016.

على مر السنوات كان المستشارون الماليون والمحللون دائما ما ينصحون بشراء أسهم شركة كوكا كولا والتي تعد شركة المشروبات الأكبر في العالم رغم أن هؤلاء قليلا ما يتفقون على رأي موحد وجامع.

في الوقت الراهن، فإن شركة كوكا كولا تواجه العديد من التحديات التي يمكن أن تؤثر على أرباحها وحجم أعمالها في المستقبل وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تعتبر السوق الرئيسي للشركة.

فبالإضافة إلى انخفاض استهلاك الصودا في السنوات الماضية، فإن العديد من الولايات الأمريكية ومنها فيلادلفيا وكاليفورنيا أعلنت عن ضرائب جديدة على المشروبات الغازية مما أدى إلى انخفاض كبير للمبيعات هناك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.