صحيفة الكترونية اردنية شاملة

الف مشروع من ابناء المفرق لـ’العاصمة الثقافية’

0

اعلن الباحث والاكاديمي الدكتور عبد القادر الحصان مبادرة مجموعة من الباحثين الاكاديين والمتخصصين في مجال الاثار والتراث والنقوش الاثرية والتاريخية من جامعة آل البيت ومديرية اثار المفرق والمجتمع المحلي بتنفيذ مشروع متخصص في التراث الثقافي المادي والشفاهي بعنوان ” توثيق الذاكرة الوطنية في محافظة المفرق “

واضاف الدكتور الحصان في حديث خاص لـ ” المقر”، انه تم تقديم المشروع ضمن المفرق العاصمة الثقافية لعام 2017 وذلك من خلال مشاركة الجهات المنفذة والتي وضعت كامل الاستعدادات اللازمة للتنفيذ المشروع والذي يعد الاول من نوعه في الاردن يوثق الذاكرة الوطنية في محافظة المفرق

واشار الدكتور الحصان الى ان المشروع يركز على بيان اهمية الحفاظ على الموروث التراثي الاردني من خلال العمل على تدوين وتوثيق مصادر الذاكرة الوطنية وتدوين التراث الحضاري والثقافي الكتابي المادي واللامادي – الشفاهي لمحافظة المفرق بالاعتماد على المصادر الكتابية من السجلات والوثائق الخاصة والرسمية وسجلات دائرة الاراضي ودفاتر التسجيل – الطابو – العثمانية والاردنية ، اضافة الى سجلات المحاكم الشرعية العثمانية والاردنية وسجلات البلديات والمجالس المحلية والمختارية والتربية والتعليم والمدارس الخاصة منذ بداية الامارة وسجلات النفوس ومواليد المفرق الخاصة والحكومية منذ انشاء الامارة والعثمانية واحصائيات وسجلات دائرة الزراعة والمواشي وسجلات سكة الحديد الحجازي الاردني منذ العام 1908 وسجلات شركة نفط العراق وسجلات التابلان والوثائق الخاصة بالمواطنين والصور الارشفية بحوزتهم .

وبين الدكتور الحصان ان المشروع سيعتمد على المصادر المادية من المعالم والصروح والاوابد الوطنية من كنائس وقلاع ومدن وبرك وسدود والمواقع الاثرية من المخافر الخاصة بعهد الامارة من المفرق والصفاوي والمدور وحوشا وغيرها ومحطات سكة الحديد الحجازي الاردني من المفرق وسما والقهوجي وخربة السمراء ومحطات قلاع الحاج الشامي العثماني من الفدين وثغرة الجب وطرق التجارية القديمة من طريق تراجانوس وذيوكلتيانوس وطريق الحاج الشامي وسكة الحديد الحجازي ومنشآت التابلان وشكرة نفد العراق والمقامات والاضرحة والاوابد التذكارية والنقوش والكتابات الاثرية المتنوعة لمصادر تاريخية هامة الصفائية والاموية والعباسية والايوبية المملوكية والعثمانية والمقابلات الشخصية مع الفعاليات الوطنية المعمرة والوراد الاوائل في المحافظة ودراسة الامثال الشعبية واللهجات المحلية القبلية والعشائرية وجمع الشعر المحلي المكتوب والشفاهي على السواء من المخطوطات ومن ذاكرة الشعراء انسفهم او ابنائهم .

مدير ثقافة المفرق فيصل السرحان ثمن بدورها اقامة وتنفيذ مثل هذه المشاريع الريادية والتي تعد انطلاقة نوعية نحو حفظ التراث المفرقي من خلال من تتميز به محافظة المفرق من كنوز وتراث يشهد به الجميع وخصوصا ان العاصمة الثقافية لهاذ العام للمفرق والذي سيكون فرصة لتسجيل مثل هذه المشاريع الرائدة والتي من شانها ان تحقق التنمية الثقافية والتراثية والحضارية الحقيقية

وبين السرحان ان المدينة الثقافية في محافظة المفرق ستكون مختلفة عن المحافظات الاخرى للتنوع الثقافي وحجم المشاركة والبرامج المقدمة بهذا الخصوص .

رئيس قسم النشاطات في مديرية ثقافة المفرق عاقل الخوالدة اوضح من جانبه ان عدد المشاريع التي قدمت للمدينة الثقافية بلغت 1010 مشروع متنوع من جميع مناطق محافظة المفرق وباديتها والتي تركزت على النوعية واختيار المشاريع وفق الاهداف التي من اجلها ممكن ان تسهم في تعزيز البرامج الثقافية الهادفة لخدمة المدينة الثقافية وخصوصا اننا وجدنا التشاركية المتكاملة من الجميع لإنجاح فعاليات المدينة الثقافية

واشار الخوالدة الى ان حجم الاعمال الكبيرة المقدمة من ابناء محافظة المفرق من المشاريع دليل واضح على اهتمامهم بالمشاركة الجادة في المدينة الثقافية من خلال تنفيذ المشاريع الرائدة لتعود بالفائدة على الجميع وبما يخدم التنمية الثقافية وغيرها من المجالات في محافظة المفرق .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.