تشكيل مجلس أعمال أردني كيني لدعم اقتصاد البلدين
حظي الاسبوع الاردني والذي اختتم فعالياته في العاصمة الكينية “نيروبي” باهتمام منقطع النظير من قبل رجال الاعمال والمستثمرين الكينين عقب مشاركة واسعة من الصناعيين الاردنيين.
وقال رئيس جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية الدكتور اياد ابو حلتم في حديث لـ “المقر” ان المشاركة الاردنية في كينيا حققت نتائجها من خلال حجم المشاركة الاردنية في الاسبوع الاردني والذي لاقى نجاحا مميزة في مختلف القطاعات التي شاركت في فعاليات الاسبوع والتي ستعطي نقلة نوعية وانطلاقة جديدة لفتح أسواق جديدة أمام الصادرات الأردنية في أفريقيا.
واشار الى انه تم تشكيل مجلس اعمال اردني كيني لمتابعة كافة ما تم الاتفاق عليه خلال اللقاءات والاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها ما بين بعض المشاركين الاردنيين والكينين ، منوها ان الاسبوع يعد الأول من نوعه في أفريقيا، نحو 180 رجلا وسيدة أعمال، وما يزيد عن 60 شركة أردنية، تمثل قطاعات الإنشاءات، والتعدين، والصناعات الغذائية، والدوائية، والكيماوية، والزراعية، ومنتجات البحر الميت، والمستشفيات، وتكنولوجيا المعلومات، والاستشارات الهندسية، والصناعات الكهربائية.
وبين الدكتور ابو حلتم الى ان الاسبوع والذي نظمته هيئة الاستثمار وجمعية مستثمري شرق عمان الصناعية على مدار أربعة أيام، إلى فتح أسواق جديدة للمنتجات الأردنية، من خلال تعريف دول شرق إفريقيا بالمنتجات الصناعية والخدمية، موضحا بانه تم عقد اجتماعات ثنائية بين ممثلي القطاع الخاص الأردني والكيني، والتنزاني، والأوغندي، مشيرا إلى عمق العلاقات المتميزة، التي أسسها جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الكيني أوهورو كينياتا، بين البلدين، وسعيهما إلى تعزيز وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما.
وأكد أهمية الأسبوع الأردني في كينيا والذي ساهم على فتح قنوات اتصال بين المستثمرين والصناعيين الأردنيين ونظرائهم في شرق ووسط القارة الإفريقية، التي تعتبر من الأسواق الاستهلاكية الواعدة، منوها إلى وجود فرص استثمارية كبيرة للشركات الأردنية، خصوصا وأن هذه الدول بحاجة إلى تطوير البنى التحتية فيها لدفع عملية التنمية الاقتصادية.
وبين رئيس الجمعية اهمية تحقيق التشاركية والتكامل ما بين البلدين في مجالات التبادل التجاري والاستثماري والذي سيكون فرصة في ايجاد اسواق غير تقليدية للمنتجات الاردنية والتي من شانها ان تعزز المزيد من فرص الاستفادة من الخبرات الاردنية وخصوصا ان الجانب الكيني ابدى اعجابه بمستوى الانتاج والصناعة الاردنية من خلال افساح المجال امام الجانبين في الاستفادة الممكنة من موقع الأردن الجغرافي للوصول إلى الأسوق الإقليمية والعالمية.
وشدد الدكتور حلتم إن هناك رغبة كينية حقيقية لدفع العلاقات الاقتصادية مع المملكة إلى مجالات أوسع، بحيث يرتفع من خلالها حجم التبادل التجاري بين البلدين، مشددا على أهمية الاستفادة من التميز الذي تتمتع به القطاعات الاقتصادية، والصناعية، والزراعية، والسياحية، والخدمية في الأردن بدليل حجم المشاركة والاقبال الكبير من قبل كافة اصحاب العلاقة في زيارة المعرض الاردني طيلة ايام الاسبوع .
واختتم الدكتور ابو حلتم حديثه قائلا” ان البوابة الكينية ستكون انطلاقة للدخول الى الاسواق الافريقية والذي سيعطي حافزا قويا للصناعين من اجل ترويج وتسويق المنتجات وفتح المزيد من الاسواق امام الصادرات الاردنية” .

