صحيفة الكترونية اردنية شاملة

بدء إجلاء المسلحين عن حلب الشرقية

0

قال مصدر سوري رسمي لرويترز اليوم الخميس إن عملية تنظيم خروج المقاتلين من حلب الشرقية قد بدأت.

وقال المسؤول “الآن بدأت عملية تنظيم خروج المسلحين من حلب الشرقية.”

جنود لمرافقة مقاتلي المعارضة

وذكرت وكالات أنباء رسمية روسية نقلا عن وزارة الدفاع اليوم الخميس أن جنودا روسا يستعدون لمرافقة مقاتلين خلال خروجهم من مدينة حلب السورية بناء على أوامر الرئيس فلاديمير بوتين.

وذكرت الوزارة أن السلطات السورية أعطت الأمان للمقاتلين وعائلاتهم الذين سيغادرون باتجاه إدلب في شمال غرب سوريا.

وأضافت أن موسكو ستستخدم طائرات بدون طيار لمراقبة نقل المقاتلين وعائلاتهم في 20 حافلة ترافقهم عشر سيارات إسعاف.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس إن أول قافلة تضم أشخاصا بحاجة لرعاية طبية بدأت في التحرك من الجزء الخاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة في شرق حلب.

وأضاف المرصد أن القافلة بدأت رحلة ستقطع بالمرضى أراضي تسيطر عليها الحكومة وصولا إلى ريف حلب الغربي الواقع تحت سيطرة المعارضة حسبما تم الاتفاق وفقا لخطة للإجلاء تم التوصل إليها هذا الأسبوع.

وقال المرصد أنه لم تتحرك بعد أي مجموعة من المدنيين أو المقاتلين.

حزب الله يؤكد

وقال الإعلام الحربي لجماعة حزب الله اللبنانية الحليفة لدمشق في وقت مبكر اليوم الخميس إن اتصالات جرت خلال الليل نجحت في إحياء وقف إطلاق النار الذي سيؤدي إلى خروج المسلحين من مدينة حلب السورية “خلال ساعات”.
وأضاف في بيان “اتصالات ليلية مكثفة بين الجهات المعنية بالمفاوضات تضفِ إلى إعادة تثبيت وقف إطلاق النار لإخراج المسلحين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب خلال الساعات القادمة.”
وجماعة حزب الله اللبنانية الشيعية المسلحة المدعومة من إيران تشارك بقوة في القتال الدائر في حلب.
وأكدت مصادر من المعارضة اليوم الخميس أن اتفاقا على الإجلاء يسمح لآلاف المدنيين والمقاتلين بمغادرة حلب من المتوقع أن يبدأ تنفيذه بعد فترة وجيزة من التوصل لاتفاق بين الأطراف المتحاربة.
وقال الإعلام الحربي لحزب الله في وقت سابق إن التقارير عن سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وإجلاء في حلب غير حقيقية مشيرا إلى تعقيدات كبيرة.
واندلع القتال أمس الأربعاء مهددا الاتفاق وسط خلاف بشأن من الذين ستشملهم عملية إجلاء موازية من بلدتين يحاصرهما مقاتلو المعارضة. وكان مقاتلون مدعومون من إيران قد أصروا على أن يشمل أي اتفاق يخص حلب بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.