صحيفة الكترونية اردنية شاملة

السائح العربي ينفق 15 ضعفا عن الأجنبي

0

قدّر رئيس المنظمة العربية للسياحة بندر بن فهد ال فهيد ان حجم إنفاق السائح العربي يُقدّر بـ 15 ضعافا عن السائح الأجنبي، بحسب الدراسة الأخيرة للمنظمة.

وقال ال فهيد خلال كلمته التي القاها في قمة العرب للطيران 2016 المنعقدة في البحر الميت على مدار يومين تحت عنوان تواصل الثقافات وتحفيز الاقتصادات، ان السائح العربي أكثر إنفاقا حيث يبلغ متوسط انفاقه على رحلة 5 ايام ما لا يقل عن 4500 دولار متجاوزا ما ينفقه السائح الاجنبي الذي غالبا ما يكون ضمن مجموعات حيث يبلغ أنفاقه لرحلة بنفس المدة بمبلغ لا يتعدى 300 دولار.

انطلاق القمة

وانطلقت اليوم القمة بهدف تسليط الضوء على ترابط الأدوار، التي يلعبها قطاعا الطيران والسياحة ومساهمة ذلك في تحقيق تنمية اقتصادية أكبر في المنطقة، وتركز على التوجهات والرؤى الواسعة والفرص المتاحة لدفع عجلة النمو والتطور في قطاع الطيران والسياحة في العالم العربي.

عناب: التزام الأردن نحو تعزيز القطاع السياحي في الوطن العربي وفي الإقليم

وقالت وزيرة السياحة والاثار لينا عناب في كلمة افتتحت بها القمة لينا عناب ان صناعة السياحة والطيران تعتبر من اهم الصناعات لكل دولة ولها مساهمة كبيرة في تعزيز الاقتصاد.

وبينت ان استضافة المملكة لأعمال الدورة السادسة لــ”قمة العرب للطيران 2016″ تمثل تأكيداً جديداً على التزام الأردن نحو تعزيز القطاع السياحي في الوطن العربي وفي الإقليم، آملين بأن تكون مناخا مناسبا للحوار وتبادل الأفكار حيال جدول أعمالها المهم، ليخرج عنه قرارات حاسمة تتسق والأهمية المتزايدة لوجود شراكة وثيقة وفاعلة ومستدامة بين قطاعي الطيران والسياحة في العالم العربي.

واشارت عناب الى ان العلاقة بين الطيران والسياحة علاقة متكاملة، شكّلت في نتائجها تأسيساً حقيقيا للشراكة بين قطاعات الاقتصاد المختلفة، و بقي الطيران بوصفه وسيلة النقل الأساسي بين الدول، عنصرا فاعلا ومهما من عناصر نجاح القطاع السياحي أينما كان، وبات يشكل قيمة أساسية مضافة للمنتج السياحي، ومدخلا من مداخل التنمية التي يوفرها القطاع السياحي، ويسهم بصورة أساسية بتنفيذ المبادئ التي قامت عليها هذه المبادرة في السعي نحو تحسين حالة السفر العربي والسياحة من خلال تسهيل حوار بناء من أجل التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وقالت ان الاردن ينظر لهذا النشاط الاقتصادي السياحي، بكونه يعزز الجهود الترويجية التي نبذلها للتسويق للمنتج السياحي الأردني، مثلما يمثّل تعزيزا لجهود الحكومة الأردنية في تشجيع السياحة البينية العربية والاقليمية، وصولا الى تنمية اقتصادية وثقافية شاملة.

ال فهيد :277 مليون شخص يستفيد من قطاع السياحة اي وظيفة من كل 11 وظيفة في العالم

واضاف ال فهيد ان قطاع السياحة والسفر يعد من اهم القطاعات التي تساعد على التوظيف والحد من البطالة ويدعم هذا القطاع عالميا بشكل مباشر ما يقارب من 108 ملايين وظيفة حتى عام 2015 واما الدعم غير المباشر للتوظيف فيتمثل فيما يقارب 277 مليون شخص يستفيد من قطاع السياحة اي وظيفة من كل 11 وظيفة في العالم.

واضاف ان القطاع السياحي في الدول العربية يساهم في التوظيف المباشر بما يقارب 10 ملايين شخص ويشكل ما نسبته 12% من اجمالي الوظائف في الدول العربية اما حجم الاستثمارات للقطاع السياحي بالدول العربية فمن المتوقع ان تصل بنهاية عام 2020 الى 323 مليار دولار.

واشار الى ان المنظمة ستسعى خلال الفترة القادمة الى تنفيذ عدة برامج من شانها دعم وتطوير مجال السياحة العلاجية خاصه مع الدول العربية التي تتميز بهذه الصناعة الكبرى مثل الاردن والتي لديها كل الامكانيات المتاحة للاستفادة من هذا المجال الخصب وخاصه بمنطقة البحر الميت مشيرا الى ان حجم إنفاق الدول العربية على السياحة العلاجية في الخارج يبلغ 27 مليار دولار سنويا ويجب ان تحظى المنطقة العربية منه بما يعادل 35% لما لديها من مقدرات.

واشار الى انه انتقل في عام 2015 حوالي 196 مليون راكب مستخدمين رحلات جوية محلية ودولية خلال شركات نقل جوى مسجلة في بلدان عربية اما عالميا فقد وصل الى ما يقارب 1ر3 مليار راكب انتقلوا عبر النقل الجوي وايضا يوظف قطاع النقل الجوي ما يقارب 63 مليون وظيفة عالميا ويوثر على الناتج المحلي العالمي بما نسبته 5ر3 % اي ما يقارب 7ر2 تريليون دولار بشكل مباشر وغير مباشر.

واكد ان السياحة صناعة كبرة ومورد اقتصادي مهم مشيرا الى انه جاب العالم خلال العام 2015 أكثر من مليار ومائة مليون سائح ولم تستقطب المنطقة العربية سوى ما يقارب 72 مليون سائح وان السياحة البينية العربية قبل الظروف الراهنة قد وصلت الى 45% ثم تراجعت نتيجة لها الى 30% تقريبا مما كبدها خسائر وصلت حتى تاريخه الى أكثر من 40 مليار دولار مشيرا بان الدول العربية تسعى الى تطوير وتنمية السياحة العربية البينية التي اصبحت الملاذ الاكثر امنا والاثري مردودا.

العلي: الاردن استطاع تحقيق التغيير الايجابي فيما يتعلق بصناعة الطيران

واشار الى ان اخر دراسة قامت بها من جهته قال الرئيس التنفيذي لمجموعة “العربية للطيران”، عادل العلي، ان الاردن استطاع تحقيق التغيير الايجابي فيما يتعلق بصناعة الطيران، من خلال القدرة التي أثبتها في جذب العديد من شركات الطيران لتصبح اجواءه مفتوحة مقارنة بالسنوات السابقة التي كانت فيه المملكة اجواءه مغلقة.

وبين انه أصبح في الاردن العديد من شركات الطيران التي تخلق جو من المنافسة فيما بينها، وهو ما يؤدي الى سعى كل شركة لتقديم أفضل ما لديها من خدمات لتبقى في الصدارة.

واوضح العلي خلال كلمته التي القاها خلال القمة ان قطاع الطيران ما يزال يساهم بشكل كبير في اقتصادات الدول العربية ومسيرتها التنموية، ومع مرور الوقت تزداد أهمية وجود علاقات وثيقة ومتبادلة بين قطاعي الطيران والسياحة.

وأكد على اهمية القمة، حيث ستساهم باستكشاف الفرص والفوائد المتبادلة التي ستطيحها تعزيز الشراكات بين قطاعي الطيران والسياحة، والتي تساهم بدورها بشكل فاعل في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، بهدف تطوير وتشجيع الحركة السياحية بين الدول العربية.

وتعتبر القمّة التي يشارك فيها نحو 200 إعلامي وصحفي من مختلف الدول العربية، واقع قطاع الطيران والسياحة العربية في ظل المناخ السياسي والاقتصادي غير المستقر الذي تمر به المنطقة راهناً منصة ناطقة في قضايا القطاع، كما تشكل أكبر تجمع دوري للإعلاميين مع كبار المسؤولين والخبراء في قطاعي الطيران والسياحة.

وتركز القمة هذا العام في دورتها السادسة على عدد من القضايا كاستثمار الإمكانات غير المطروقة في قطاعي الطيران والسياحة في العالم العربي، وسبل تطوير هذين القطاعين في ظل التحديات السياسيّة والاقتصاديّة الراهنة في المنطقة، فضلاً عن استعراض التجربة الاردنية وتسليط الضوء على إنجازات المملكة في قطاع السياحة والسفر.

وستناقش القمة الأهمية المتنامية لمساهمات القطاع الخاص في تطوير قطاع الطيران، إضافة الى فرص انفتاح قطاع السياحة والطيران على مزيد من الاستثمارات الأجنبية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.