صحيفة الكترونية اردنية شاملة

أبو الغيط: تركيا سمحت بوجود داعش في العراق وسوريا

0

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط يقول أنه لا مانع من دخول الرئيس السوري بشار الأسد في الانتخابات القادمة إن كان الشعب يوافق على انتخابه، كما يكشف عن وجود حالة من العتب بين السعودية ومصر.
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إنه “لا مانع من دخول الرئيس السوري بشار الأسد الانتخابات إذا كان الشعب يوافق على انتخابه”، مشدداً على أن “هذا ممكن لكن بعد وقف إطلاق النار، وحال سمحت الفصائل المعارضة بذلك، لأنها قد تعترض على ذلك”، بحسب تعبيره.
وشدد أبو الغيط في لقاء تلفزيوني مع إحدى القنوات المصرية على أنّ شروط الحل في سوريا تتلخص بحكومة توافقية من النظام والمعارضة لفترة معينة، مضيفاً أنّ من يعتقد أن الصراع في سوريا يمكن أن يحسم عسكرياً فهو واهم، وفي وقت شدد فيه على أنه لا بد من وقف القتال في سوريا، أعرب أبو الغيط عن مخاوفه من أن هكذا قرار قد يساعد المسلحين على السيطرة على مناطق جديدة في سوريا.
وحول إقامة منطقة آمنة في سوريا من قبل الأتراك أو غيرهم قال أبو الغيط “المنطقة الآمنة في سوريا لا يمكن أن تحدث، وروسيا لن تقبل بفرض حظر الطيران لأنها تسيطر على سماء سوريا”.
وأوضح أبو الغيط أن الجامعة العربية لا تجري أية اتصالات مع الرئيس السوري، مؤكداً أن الموقف العربي من الملف السوري هو “إدانة أداء الحكم”.
وعن الفتور في العلاقة بين مصر والسعودية، قال أبو الغيط إن هناك حالة من العتب بين المملكة ومصر، مشيراً إلى أنه لا يعرف أسباب هذا العتب بين البلدين، ولكنه على يقين من أنه سينتهي قريباً.
يذكر أن أبو الغيط اختير أميناً عاماً للجامعة العربية في آذار/ مارس الماضي خلفاً لنبيل العربي، الذي انتهت ولايته في تموز/ يوليو الماضي، وكان أبو الغيط آخر وزير خارجية في فترة حكم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.
أبو الغيط: تركيا سمحت بوجود داعش في العراق وسوريا
كما اتهم الأمين العام للجامعة العربية تركيا بالتدخل في العراق وسوريا، معتبراً أنها سمحت بمرور الآلاف من الشباب الغربي عبر أراضيها إلى داخل العراق كما سمحت بوجود تنظيم داعش في سوريا، مستدركاً “إلا أنهم انقلبوا عليها”.
وأشار أبو الغيط إلى أن “تركيا لم تنتبه إلى أن الإرهاب سيعود لها مرة أخرى من خلال الشباب والفتيات الذين ذهبوا لسوريا والعراق”.
وكشف أبو الغيط عن أن داعش حصل فى البداية على السلاح من فرقتين عسكريتين في الموصل، ولاحقاً حصلوا على الأموال من خلال بيع البترول في المناطق التي سيطروا عليها إلى تجار في تركيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.