إطلاق مبادرة ( نعم للحياة لا لوهم السعادة في جحيم المخدرات ) في المفرق
اطلق في المفرق مبادرة ( نعم للحياة – لا لوهم السعادة في جحيم المخدرات) وبحضور نائب محافظ المفرق الدكتور حسين العمري ومدير شرطة المفرق العقيد امجد الشمايلة ورئيس بلدية المفرق احمد غصاب الحوامدة والنائب مفلح الخزاعلة
واكد الدكتور العمري اهمية قيام المجتمع المحلي والاهالي بواجبهم اتجاه التصدي لأفة المخدرات كونها اصبحت الخطر الذي يداهم الشباب وعلى تكاثف جميع الجهود الرسمية والاهلية من خلال تكثيف برامج التوعية والارشاد في المدارس والاندية والجامعات ومن خلال خطباء المساجد والمنابر بالإضافة الى دور الاعلام في التصدي لهذا الخطر المدمر.
النائب مفلح الخزاعلة اكد على دور مجلس النواب في اصدار القوانين والتشريعات لمواجهة هذه الافة الخطيرة التي اصبحت تشكل خطرا على جميع المجتمع و من خلال تشديد العقوبات الرادعة بحق كل من يتعامل او يتاجر بهذه الممنوعات داعيا الجميع الى التعاون والتكاثف من اجهزة امنية ومؤسسات مجتمع مدني والاسر واهالي للتصدي والوقوف بوجه هذه الافة .
صاحب مبادرة نعم للحياة طارق حسين العموش اوضح من جانبه بانه من منطلق مسؤوليتنا المجتمعية اتجاه شباب الوطن والمجتمع بشكل عام و نظرا لانتشار افة المخدرات والتي اصبحت تشكل خطر حقيقي على الشباب كان اجتماعنا اليوم لنعلن انطلاق مبادرتنا الوطنية ’ نعم للحياة …. لا لوهم السعادة في جحيم المخدرات ’ واننا جميعا في صف واحد لمكافحة المخدرات يتحمل الجميع المسؤولية في مكافحتها والتصدي لها من خلال التعاون مع الاجهزة الامنية وكل قطاعات المجتمع الاردني .
قصي الخزاعلة من فريق مبادرة نعم للحياة اشار الى ان من واجب الجميع الوقوف جميعا بجانب الاجهزة الامنية والمختصة للتصدي لأفة المخدرات من خلال التوعية والارشاد بمخاطر المخدرات والاثار المدمرة ليس على المتعاطي بل على كل المجتمع نفسيا وصحيا واجتماعيا واقتصاديا.
وشمل الحفل عرضا مسرحيا قدمته فرقة مرآة الشارع و مادة فلمية عن مخاطر المخدرات و حضر الحفل مدراء الدوائر الرسمية وجمع من مؤسسات المجتمع المدني والاهالي وطلبة المدارس .
وتهدف المبادرة الى تسليط الضوء على مخاطر افة المخدرات واثارها المدمرة ومنع انتشارها بين الشباب ولنشر التوعية بين جميع شرائح المجتمع من خلال برامج التوعية لطلبة المدارس والجامعات وعقد الورش التوعوية لكافة القطاعات والاسر والاهالي من خلال التعاون والتنسيق مع الجهات الامنية والرسمية.

