اتفاقية لإنشاء مراكز جديدة لـ ’زها الثقافي’
وقع وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد نجيب الفاخوري إتفاقيات مع رئيس مجلس إدارة شركة زها جردانة منكو لتطوير الطفل (شركة غير ربحية) وبلديات كل من المفرق والكرك واربد وعجلون والرصيفة ودير علا، وإتفاقيات تقوم الوزارة بموجبها بتقديم الدعم توسع وإنشاء مراكز زها الثقافية في هذه المناطق.
وحضر حفل التوقيع سمو الاميرة عالية الطباع رئيس مجلس اشراف مركز زها الثقافي.
وتهدف هذه الإتفاقيات إلى تعميم تجربة مركز زها الثقافي والتابع لأمانة عمّان الكبرى بعد نجاحه في تنفيذ ثلاثة مراكز ثقافية في محافظات عجلون والطفيلة ومأدبا.
وقال الفاخوري أن مساهمة الوزارة من خلال برنامج تعزيز الإنتاجية الإقتصادية والإجتماعية في دعم إنشاء هذه المراكز بقيمة (78ر2) مليون دينار جاءت لدعم جهود بناء القدرات والتطوير وتعزيز فرص التمكين الإقتصادي والإجتماعي للمجتمعات المحلية، ويضيف ذلك إلى الإنجاز والتعاون السابق الذي أثمر عن إنشاء ثلاث مراكز زها الثقافية للطفولة في محافظات الطفيلة، اربد ومأدبا.
وأضاف إن إنشاء مراكز زها الثقافية ينسجم مع أهداف برنامج تعزيز الإنتاجية الإقتصادية والإجتماعية الذي تديره وزارة التخطيط والتعاون الدولي في رفع السوية الإجتماعية والثقافية للأطفال وتنميتهم، ايماناً من الوزارة بان هذه المراكز ستساهم في تنمية قدرات الأطفال وإطلاق إبداعاتهم وتحسين البيئة التعليمية لهم وبالتالي وعلى المدى الابعد في تحسين الفرص الإقتصادية والتنموية لأجيال الغد وإعتمادهم على أنفسهم بعد الإنتهاء من مراحل التعليم الجامعي الأمر الذي يتماشى مع الإستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية والتي أقرت مؤخرا بعد إطلاقها برعاية ملكية.
وأكد وزير التخطيط والتعاون الدولي أنه انطلاقاً من توجيهات الملك عبد الله الثاني الدائمة والمستمرة ومبادراته الكريمة الهادفة لرفع السوية الإجتماعية والإقتصادية لكافة فئات المجتمع الأردني وبناء غد مشرق لأبناء وبنات هذا الوطن.
وأضاف أن توقيع هذه الإتفاقيات يجسد تكاملية أدوار المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية والتي تم الإعلان عنها أثناء زيارات جلالته ولقاءه مع أبناء هذه المحافظات، والتي هي رسالة إهتمام ملكية وبادراك عالي بأهمية تنمية ورعاية الطفولة، هذه الفئة العمرية التي ستهئ البيئة المناسبة لجيل من الشباب الواعي الذي أكد عليه الملك في الورقة النقاشية السادسة بضرورة وضع إستراتيجية للشباب تكون هادفة وحقيقية تتضمن برامج متطورة يجتمع عليها أصحاب الخبرة والمؤسسات الفاعلة في هذا المجال وتمكين هذه الفئة وتوسعة آفاقها وتوفير المنعة لها من الأفكار الظلامية المنحرفة، فضمن هذه الروئ فإن اطفال اليوم هم شباب الغد وهم من يشكلون مستقبل الوطن ويرسم الغد المشرق له.
وأشار إلى مساهمات شركة زها منكو لتطوير الطفولة والتي كانت من المؤسسات الفاعلة جنبا إلى جنب مع المؤسسات الأخرى العاملة في مجال الإهتمام بهذه المرحلة العمرية الأساسية في مجتمعاتنا وتقديمها لبرامج هامة تعنى بتطوير وتنمية الطفل بالتعاون مع مركز زها الثقافي في امانة عمان وإخراجها لبرامج نوعية هادفة كان لها أثر كبير على تنمية فئة الاطفال ورعايتهم، “كما لا يفوتني ايضاً الإشارة إلى مساهمات شركائنا البلديات الحاضرة معنا اليوم في توفير الاراضي المناسبة لهذه المراكز وتعاونهم لتوفير مستلزمات البيئة التشغيلية لها والتعاون مع الوزارة وشركة زها منكو ومركز زها الثقافي بهذا المجال”.
ودعا الفاخوري القطاع الخاص بكافة مواقعه والشركات الكبرى والمؤسسات البنكية وضمن المسؤولية المجتمعية لهم أن يكون لهم شرف المساهمة في الإستثمار بهذه الشريحة الهامة من أبناء المجتمع وتقديم الدعم المالي والمعنوي والإستثماري ايضا لإنجاح هذه المراكز وتطويرها وتوسعة مرافقها ومجالاتها.
وأشار بهذا الصدد إلى أن وزارة التخطيط والتعاون الدولي ومن خلال برنامج تعزيز الانتاجية ماضية وضمن خطط البرنامج في السنوات القادمة التوسع في إنشاء مراكز ثقافية للطفولة إضافية في محافظات والوية أخرى.

