افتتاح مركز للمساعدات في مخيم الزعتري – صور
قال مدير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مخيم الزعتري، هوفيك اتيميزيان:” ان مركز التوزيع المشترك للمساعدات الإنسانية يمثل ابتكارا هاما داخل مخيم للاجئين، عن طريق تعزيز الكفاءة والشفافية والفعالية من حيث التكلفة للعمليات الإنسانية اضافة الى انه منصة مشتركة بين الوكالات من شأنه مساعدة جميع الشركاء في المجال الإنساني لتقديم المساعدات العينية والنقدية المناسبة والكافية ودفع اجور المتطوعين من اللاجئين المشاركين في برنامج العمالة مقابل حافز مالي”.
واضاف هوفيك في افتتاح مركز التوزيع المشترك للمساعدة الإنسانية وبحضور مدير مخيم الزعتري العقيد نورز محمد خير هاكوز ان انشاء المركز جاء ليكون كمنصة مشتركة للتوزيعات النقدية وتوفير المواد الانسانية الاساسية في المخيم باستخدام تكنولوجيا الماسح الضوئي لقزحية العين ان التحول نحو المساعدة التي تستند على نماذج قائمة على الأساس النقدي؛ يوفر قدرا أكبر من الكرامة وحرية الاختيار للعائلات في الاستجابة للاحتياجات المنزلية اليومية
واشار الى ان استخدام تكنولوجيا الماسح الضوئي لقزحية العين ، وهي الأولى من نوعها في مجال توزيعات المساعدات الإنسانية، تندمج في نظام تسجيل المفوضية، وتوفر منصة مشتركة لرصد المدفوعات للمستفيدين، في الوقت نفسه تدعم هذه التكنولوجيا الاثبات والتحقق من الأفراد. جنبا إلى جنب مع تقديم المساعدات النقدية والعينية، ستدمج هذه التكنولوجيا مدفوعات العمالة مقابل حافز مالي المقدمة لبعض6 الاف و500 لاجئ مشارك مع الشركاء في المجال الإنساني في مجموعة متنوعة من الأنشطة المجتمعية في المخيم.
واوضح ان قدرة المركز المشترك على القيام بعدة توزيعات متوازية للنقد والقسائم ومواد الإغاثة الأساسية يضمن أن اللاجئين السوريين في المخيم يستطيعون الوصول إلى المساعدة الإنسانية الأساسية في الوقت المناسب. ويتضمن هذا المركز مناطق انتظار مظللة اضافية، ومرافق المياه والصرف الصحي، وسلالم التي تسمح بالوصول للجميع، جنبا إلى جنب مع المساحة المتوفرة للاجئين للحصول على المعلومات، وكذلك توفير التغذية الراجعة على الخدمة التي يتلقونها موضحا بانه وبمناسبة افتتاح المركز الجديد، الذي تزامن مع توزيع نقدي على نطاق المخيم لتغطية حاجات العائلات من الوقود
وتابع هوفيك حديثه قائلا : ” ان مركز التوزيع المشترك للمساعدات الإنسانية والذي يعتمد على استخدام يمثل تكنولوجيا الماسح الضوئي لقزحية العين، ابتكارا هاما داخل مخيم للاجئين، عن طريق تعزيز الكفاءة والشفافية والفعالية من حيث التكلفة للعمليات الإنسانية. هذا المركز هو منصة مشتركة بين الوكالات من شأنه مساعدة جميع الشركاء في المجال الإنساني لتقديم المساعدات العينية والنقدية المناسبة والكافية ودفع اجور المتطوعين من اللاجئين المشاركين في برنامج العمالة مقابل حافز مالي. وأخيرا، فإن التحول نحو المساعدة التي تستند على نماذج قائمة على الأساس النقدي يوفر قدرا أكبر من الكرامة وحرية الاختيار للعائلات في الاستجابة للاحتياجات المنزلية اليومية.
“مدير مشروع المأوى في المجلس النرويجي للاجئين ريتشارد ايفانز اشار الى ان المركز الجديد يسمح للاجئين السوريين الوصول إلى خدمات التوزيع محسنة ويضمن من أننا قادرون على مساعدة الفئات الأكثر ضعفا من خلال عملية التوزيع. يحتاج أكثر من 17 ألف أسرة من اللاجئين السوريين للدخول الى هذا المركز خلال التوزيعات على نطاق المخيم ونحن بحاجة للتأكد من انهم يمكنهم فعل هذا بكرامة والسلامة
يشار الى انه تم انشاء هذا المركز على بناء لمركز توزيع قائم تم انشاؤه خلال مرحلة الطوارئ الأولية للعمليات الإنسانية في المخيم عام 2013 لدعم توفير المستلزمات المنزلية الأساسية والملابس ،والمواد غير الغذائية الموسمية ، وكذلك المساعدات العينية المقدمة لمرة واحدة ، الا انه حاليا سيكون المركز الجديد مفتوحا امام جميع الشركاء في المجال الإنساني في المخيم ليستوعب توزيعات متزامنة اضافة الى تقديم خدمات افضل للاجئين السوريين.



