صاحب رأس المال المغامر، بينديكيت إيفانز، يحب القول إن الهاتف الخلوي يأكل العالم. والهواتف الذكية كانت تستمع بأكل صناعة الكاميرا منذ أعوام.
رحلتي الأخيرة إلى الصين كانت تذكرة مثيرة بهذا. حتى في المناطق السياحية مثل السور العظيم والمدينة المحرمة، لم أشاهد أي كاميرا هناك – فقط هواتف ذكية، غالبا تتدلى من عصي السيلفي. مليارات الناس لن يشتروا أبدا كاميرا مستقلة، لكن عصى السيلفي تلك قد لا تكون ملحق التصوير الوحيد الذي يحتاجون إليه.
عدسات الهاتف الخلوي المضافة، التي توفر خاصية التكبير، وزوايا أوسع، وتأثيرات أخرى، تهدد بالتعدي على سوق الكاميرات عالية الجودة. مثل هذه العدسات، المثبتة على كاميرات الهاتف، هي عصى السيلفي لمستخدمي إنستجرام المفكرين.
العدسات ذات الزوايا الواسعة يمكن أن تلتقط المناظر، واستخدام عدسات مقربة بمقدار 2x يعني الاقتراب من شيء دون تشويه الصورة في التقريب الرقمي. على مدى الأسابيع القليلة الماضية، اختبرت عدسات أولوكليب، ومومينت، وإكسولينس زايس مع جهاز آيفون 6S بلاس.
أولوكليب: النظام البسيط لوضع زوج من العدسات في الجزء العلوي من الهاتف الخلوي ساعده على تعريف هذه الفئة. لا لزوم لاستخدام غلاف خاص أو جهاز تثبيت خاص، ومع أن العدسات من الزجاج، إلا أنها خفيفة وقابلة للوضع في الجيب. ولأن كل أولوكليب لديه عدستان، فهي أيضا متعددة الجوانب وقابلة للحمل: الانتقال من التصوير المقرب إلى الزاوية الواسعة يستغرق ثانية. وفي حين أن أولوكليب تتخلف عن منافسيها من حيث جودة العدسات، إلا أن السرعة يمكن أن تكون الفرق بين التقاط أو تفويت لحظتك.
الأكثر مبيعا منها هي عدسات “4 في 1” بسعر 80 دولارا، التي فضلا عن الزاوية الواسعة وخاصية عين السمكة، تأتي مع وحدات تكبير بمقدار 10x و15x، للمزيد من التفاصيل عندما تكون الكاميرا قريبة من شيء ما. وحدات التكبير مفيدة لالتقاط أشياء مثل الأزهار مقابل خلفيات ذات تركيز خفيف، لكن العمق الضحل للمجال يجعل من الصعب جدا استخدام التركيز بانتظام.
أنا فضلت الأدوات الفعالة بسعر 100 دولار، التي تتضمن عدسات واسعة جدا وتصويرا مقربا.
العدسات الواسعة جدا توجد صورا مثل GoPro مع تشويه المنحنى عندما تسحب جزءا أكبر من المشهد. وفي حين أن العدسات الواسعة جيدة للصور الشخصية (دون الحاجة إلى عصا)، إلا أنني لم أكن من محبي النظرة التي تشبه عين السمكة وكنت أفضل التصوير المقرب، الذي يعتبر جيدا للمناظر ذات المسافات البعيدة والصور. مع ذلك، الصور المكبرة ليست واضحة بقدر ما ينبغي أن تكون عليه، مع عدم وضوح حول حواف إطار الصورة.
مومنت: من خلال تجربة عدسات مختلفة، كنت ألجأ إلى نسخة التصوير المقرب أكثر بكثير من البقية. إذا كنت تخطط لاستخدام عدسة واحدة، فإن مومنت توفر ميزة متقدمة من حيث الجودة على أولوكليب، وإن كان ذلك مقابل سعر أعلى. عدسة مومنت التي تم إطلاقها عبر حملة حشد تمويل “كيكستارتر” بمقدار 450 ألف دولار، تبيع ثلاث عدسات – واسعة ومقربة وشاملة – مقابل 100 دولار لكل منها لتناسب أجهزة الآيفون وسامسونج جلاكسي الأخيرة. التركيب يتطلب وضع أداة حمل مخصصة لعدسة مومنت حول كاميرا جهاز الآيفون. هذه تناسب كثيرا من الأغطية القياسية، لكن إذا كنت تفضل عدم وضع شيء على جهاز الآيفون اللامع الخاص بك، مومنت تبيع أيضا أغطية قوية لكن ثقيلة مقابل 50 دولارا.
مومنت توفر صورة أكثر وضوحا تجعلها تستحق التكلفة الإضافية والمرفق الذكي. في رحلتي، ترك خاصية التصوير المقرب طوال اليوم سمحت لي بالتقاط بعض صور الشارع التي كان من الممكن أن أفوتها خلافا لذلك، وأضافت على الصور الشخصية المظهر الواضح ذا الخلفية الضبابية مع كاميرا رفيعة المستوى. مع ذلك، في بعض الصور، لا يزال يمكنني رؤية التشويه حول إطار الصورة.
إكسولينس زايس: إذا أردتم صورا خالية من التشويه، فتفاخروا بعدسات إكسولينس زايس التي تم إطلاقها في متاجر أبل هذا الشهر. بسعر 200 دولار للقطعة – وأيضا ضعف وزن ما يعادلها من عدسات مومنت – هذا زجاج مكلف بالنسبة لجهاز آيفون، لكن جودة شركة صناعة العدسات الألمانية تسطع. على الرغم من أن إكسولينس تستهدف المهنيين في البداية، إلا أن مؤسسها لاحظ أن أصحاب أجهزة الآيفون غالبا ما يدفعون مئات الدولارات مقابل السماعات الفاخرة، لذلك فإن عدسات زايس قد تجد سوقا جاهزة للمتفاخرين بالكاميرات الذين يملكون أجهزة آيفون.
عند الجمع بين قابلية هذه العدسات للحمل مع مجموعة واسعة من تطبيقات التحرير والمشاركة على الهاتف الخلوي، حتى المصورين المتشددين سيجدون صعوبة في تقديم حجة لمصلحة الكاميرا المستقلة.
سواء كنا سنختار أولوكليب، أو مومينت، أو إكسولينس فهذا يعتمد على ما إذا كنا سنعطي الأولوية للسعر، أو المرونة، أو الجودة. مومنت تبدو جيدة، لكن وضوح عدسات زايس مغر جدا، حتى بسعر 200 دولار.
كوكب التطبيقات
تطبيقات تحرير الصور (لنظام التشغيل iOS وأندرويد، جميعها مجانا، بعضها مع مدفوعات داخل التطبيق).
لماذا ينبغي تجربتها؟ يوجد تحرير لصور الهواتف الذكية أكثر من مجرد فلاتر إنستجرام. هناك تطبيقان رائعان لتحسين الصور هما داركروم وفسكو. كلاهما يوفر أوجها مختلفة لتحسين السطوع، والتباين، والوضوح، فضلا عن الكثير من الفلاتر المتاحة للشراء. للحصول على تحرير أكثر تقدما، تطبيق سنابسيد المملوك لجوجل يوفر رسما بيانيا لقياس العرض وضبط المنظور. بإمكانك أيضا استخدام التطبيق المجاني لعدسة مومنت دون شراء عدساتها. لأن بإمكانك تأطير الصورة، أو العرض، أو التركيز، أو التلوين، يمكن ضبط درجة الحرارة من خلال تحريك إصبعك على الشاشة، لذلك هناك معالجة أقل يمكن القيام بها بعد التقاط الصورة.

