صحيفة الكترونية اردنية شاملة

المفرق:مطالبات للملقي بتحسين الوضع الاقتصادي

0

شددت الفعاليات الشعبية في محافظة المفرق على ضرورة ان تكون اولويات رئيس الوزراء الجديد الدكتور هاني الملقي تحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين ومعالجة مشاكل الفقر والبطالة والتركيز على العمل الميداني وتنفيذ كتاب التكليف السامي الذي وجهه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الى الحكومة الجديدة.
واضافوا خلال حديثهم لأت ” المقر” ان الكرة الان في مرمى المواطن في المشاركة في الانتخابات المقبلة باختيار ممثليهم في المجلس النيابي القادم وفق رؤية واضحة وتشاركية لإيصال أصواتهم الى اصحاب القرار.
رئيس غرفة تجارة المفرق عبدالله نويفع الشديفات قال ” اننا نشيد بخطوة وقرار جلالة الملك عبدالله الثاني بحل النواب وتشكيل حكومة جديدة وهذا استحقاق دستوري لا بد منه في مثل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة لحاجة الاردن الى حكومة جديدة برئاية الدكتور هاني الملقي في قيادة ملف الاقتصاد لما نعرف عنه من اهتمامه في هذا المجال ورؤيته القادمة في معالجة الوضع الاقتصادي الاردني “.
واشار الشديفات الى ان الحكومة الجديدة عليها مسؤوليات وتحديات كبيرة بالتركيز على الشأن الوطني والمواطن بوضع انظمة وتشريعات ميسرة لجذب المشاريع الاستثمارية في المحافظات لتعود بالنفع على المواطنين جمعيا ، منوها بان المديونيات ارهقت الحكومات ولا بد من وجود فريق اقتصادي وفتح التعاون مع القطاع الخاص وعدم ترحيل الازمات الى الحكومات الجديدة والعمل ببدء مرحلة جديدة لمعالجة مواقع الخلل والعودة الى اشراك الجميع في الشأن العام وخاصة الاقتصادي منها
واشار الى ضرورة توجيه الدعم الى الاردنيين فقط وليس الوافدين واللاجئين والتي تقدر عددهم اكثير من 2،5 مليون مواطن وخصوصا ماتدي الخبز والمحروقات والسكر والمواد التموينية الاخرى وفي حال تطبيق ذلك فان الوضع سيتغير للأفضل للمواطن والحكومة ايضا تستفيد .
عضو مجلس بلدي المفرق اسماعيل ابو قديري اوضح من جانبه اننا نامل من حكومة دولة الدكتور هاني الملقي بان تكون حكومة اقتصادية وليس مالية كما في الحكومات السابقة والتي كانت تركز على جيب المواطن وارهقته وجعلته يعيش في ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة ، مطالبا بعدم ترحيل فشل واخطاء الحكومة السابقة على الحكومة الجديدة وان تكون الحكومة الجديدة اولوياتها العمل على تحسين الوضع المعيشي للمواطنين ورفع مستوى الاداء الاقتصادي ليعود بالفائدة على المواطنين.
وبين ابو قديري ان الانتخابات استحقاق دستوري ويتطلب ذلك وعي من المواطن للتوجه الى صناديق الاقتراع واختيار ممثليهم القادرين على ايصال صوتهم وهموهم الى اصحاب القرار وهذا ما يحتاجه المواطن في هذه الايام من خلال توفير متطلبات العيش وفرص المناسبة والحد من الفقر والبطالة في العديد من المناطق والتي زالت تنتظر الكثير من المشاريع الريادية لتعود بالفائدة على المواطن والاقتصاد الوطني.
رئيس بلدية ام الجمال الجديدة حسن الرحيبة اوضح من جانبه بان الحكومة البرلمانية الطريق الصحيح للإصلاحات ولا بد من تحقيق هذا الطموح والذي يريده جلالة الملك عبدالله الثاني وهذا يتطلب من اي حكومة اشراك الجميع في قراراتها المهمة والتي تخدم الصالح العام من خلال توفير الخدمات وتنفذ المشاريع التنموية للمساهمة في تحقيق التنمية المطلوبة
وبين الرحيبة ان الانتخاب استحقاق دستوري ولا بد من مشاركة الجميع في الانتخابات النيابية القادمة باختيار الافضل لما يمثلهم في نقل همومهم ويكون صوتهم المسموع .
رئيس بلدية الصالحية ونايفة المهندس ناجح الشرفات قال ” اننا نامل بحكومة دولة الدكتور هاني الملقي رئيس الوزراء خيرا وان تركز على تنفيذ كتاب التكليف السامي من قبل جلالة الملك وذلك بالنزول الى الميدان كما وجه الملك في كتاب التكليف للحكومة وان يكون حكم اداء هذه الحكومة من قبل المواطنين لعدم وجود مجلس نواب يراقب ادائها.
واشار المهندس الشرفات الى اننا نامل من الحكومة ان توجه انظارها الى مناطق المملكة المحرومة مثل البادية والتي ينقصها الكثير من الخدمات التعلمية والصحية والمشاريع التنموية للحد من مشكلتي الفقر والبطالة والتي تعتبران الابرز في معاناة الاهالي بهذه المناطق .
عضو المجلس التنفيذي لحزب الجبهة الوطنية الموحدة الدكتور اسامة تليلان قال ” انني اعتقد بان اختيار جلالة الملك لدولة الدكتور هاني الملقي لرئيس الوزراء الجديد يحمل في طياته الكثير من الملفات المهمة التي تقع على عاتق الملقي وابرزها ملف اجراء الانتخابات النيابية والملف الاقتصادي وخصوصا نجاح عمل المجلس التنسيقي الاردني السعودي الاقتصادي وهذا ما يأمل ان يتحقق لهذه الحكومة في المستقبل القريب ، اضافة الى مفاوضات صندوق البنك الدولي والذي ارى بان الحكومة الجديدة ستكون قادرة على ادارة مثل هذه الملفات الصعبة والمعقدة”
وبين الدكتور تليلان بان الانتخابات المقبلة تتطلب المزيد من الوعي والادراك لتوضيح قانون الانتخاب الجديد والذي كنا ان يكون اكثر في حجم التمثيل وخصوصا القوائم الوطنية لتشكيل مجلس نواب يضم الجميع وقادرا على اقرار القوانين ذان الاهمية في الاصلاحات المختلفة .
الدكتور عبدالله راشد العرقان – استاذ العلوم السياسية في معهد بيت الحكمة في جامعة ال البيت قال” ان اختيار جلالة الملك لشخص دولة الدكتور هاني الملقي من شانه ان يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وفق رؤية واضحة وبما جاء في كتاب التكليف السامي للحكومة الجديدة من خلال تنفيذ مشاريع ريادية تعود بالنعف على المواطن وتحسين الواقع المعيشي
وبين الدكتور العرقان ان حل النواب جاء ضمن الاستحقاق الدستوري ولا بد من بدء الانتخابات بشكل سريع لمنع عودة مجلس النواب المنحل والذي اعتقد بانه قام بدوره في اقرار المشاريع الاصلاحية والقانوني السياسية والاقتصادية التي تدفقه بعجلة التنمية الى الامام .
النائب الاسبق عبد المجيد الخوالدة تطرق من جانبه الى ضرورة التركيز على تنفيذ السياسيات في البرامج والمشاريع وديمومة العمل نحو المزيد من الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتعود بالفائدة على المواطن والذي ينتظر الكثير لتحسين واقعه الاقتصادي ، منوها بان قانون الانتخاب الجديد كصوت الواحد لن يغير في افراز النواب في المجلس القادم وهذه مسؤوليات الناخب والذي له الحرية في الاختيار والانتخاب وبما يراه الانسب فما يمثله ، الامر الذي يتطلب المزيد من العمل نحو الاصلاح الامثل في المجالات كافة .
الدكتور ابراهيم عواد ابو فلاحة – استاذ الاقتصاد بكلية ادارة المال والاعمال في جامعة آل البيت قال ” ان حكومة الدكتور هاني الملقي امامها الان فرصة لا تعوض في تطبيق كتاب التكليف السامي الموجه اليها من قبل جلالة الملك والذي يحدد فيها المسؤوليات الملقى على عاتقها ، موضحا بان المواطن دوره الان الرقابة على الحكومة ولا بد ان يكون متابعا لذلك ، منوها اهمية التركيز على اختيار الافضل في المجلس النيابي القادم وانتخاب نواب يخدمون المصالح العام ودون التحيز بين منطقة واخرى والعمل على معالجة مشكلتي البطالة والفقر التي تواجه الشباب العاطلين عن العمل .
رئيس جمعية سيدات قضاء ام الجمال الجديدة عفاف الرجوب اشارت الى ان المواطن عليه الان مسؤوليات جسام في تجمل المسؤولية وحرية اختياره في مجلس النواب القادم من خلال التركيز على البرامج وتنفيذها وليس بالوعود ،موضحا اننا متفائلين بالحكومة الجديدة وقدرتها على مواجه التحديات ، وضرورة ان يكون توجه الحكومة للميدان للاطلاع على مطالب المواطنين ومشاكلهم وحلها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.