المجالي: نناصح ولي الأمر ولا نبيع ولائنا
أكد النائب أمجد المجالي وقوفه مع كل الوطن الى جانب الملك عبدالله الثاني، رافضا التعديلات الدستورية.
وقال المجالي، اليوم الأربعاء، “لن نخاف من وساوس شياطين البطانة والإدعاء علينا فنحن نخرج على الملأ ونحن سليمو الصدر مرتاحو البال ومطمئنون لأن الذي يريدون أن يثبتوا ولائهم ببيع ذممهم لن يصلوا الى مصاف من اثبتوا ولائهم بسفك دمائهم “.
وتاليا نص الكلمة:
بسم الله الرحمن الرحيم
أما وقد كان من كلام النبوة الشريفة أن ” رب حامل فقه ليس بفقيه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم إخلاص العمل لله ومناصحة ولاة الأمر ولزوم الجماعة” أما وأننا قد أقسمنا على الإخلاص لله والوطن والملك ولي الأمر ، وأننا نناصح ولي الأمر هنا لأننا لا نجامل في حبه والولاء له ولا نبيع ولائنا بمال أو مناصب وإنما يحزننا ما نراه من أفاعيل يقف ورائها ناصحون غير مخلصين يزينون القبيح من الفعال ويهدمون أركان الدولة التي بناها الهاشميون والأردنيون كتفا إلى كتف ، جعل الله معاولهم أسافين في نحورهم .
إن المواقف اليوم تزان بميزان الذهب ، أو بميزان الوطن أو بميزان الله الذي لا يخطئ ، ولأننا أردنيو الانتماء حتى النخاع ، هاشميو الولاء دون ابتياع ، فإننا لا نتردد في البوح بما في صدورنا لأن ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها ، ولأن الرائد لا يكذب أهله ، وقد استأمننا الوطن على ما نحن فيه فلن نكذب أهلنا ولن نخيب ظن قيادتنا ، فنحن ضد كل ما ورد من الحكومة في مشروع قانون التعديلات الدستورية المقترحة والتي تبدوا في ظاهرها دسما وهي في باطنها سما زعافا يريد الإطاحة بهيبة النظام وصورة الملك الرمزية والتي لا يريد الأردنيون لها أن تمس أو أن تتغير .
لن نخاف من وساوس شياطين البطانة والإدعاء علينا فنحن نخرج على الملأ ونحن سليمو الصدر مرتاحو البال ومطمئنون لأن الذي يريدون أن يثبتوا ولائهم ببيع ذممهم لن يصلوا الى مصاف من اثبتوا ولائهم بسفك دمائهم .
نقف مع كل الوطن الى جانب الملك ونرفض التعديلات الدستورية قلبا وقالبا والى الله قصد السبيل.
27/4/2016

