إشعال الحرب، سهل، لكنه لا يعني بالضرورة القدرة على وقفها لاحقا، أو القدرة على التحكم في حدودها، وإلى أين ستصل هذه المرة، وتحضير العفريت، لا يعني القدرة على إعادته أو صرفه.
الخلاصة هنا، ليست التذاكي عبر المساواة بين نظام ظالم، ومعارضة أكثر ظلما، بما يعني حض الناس على السكوت وقبول الأمر الواقع، بل ندعو إلى البحث الفكري العميق في العقل العربي، وعدم قدرته بشكل “كامل وجماعي” على تغيير واقعه، بما يليق بتطلعاته…
تلتقي الظروف والتواقيت، لتقودنا نحو مشهد كان مؤجلا، لكن بالتأكيد لن يتأخر كثيرا، لأن كلفة الاحتلال كبيرة على اهل فلسطين، بعد كل هذه العقود من الاحتلال البشع والدموي.
عمان مدينة جميلة لكنها باتت هرمة، ويتحمل المسؤولية كل من يتفرج عليها لتترهل، وتكبر، وتنهشها ظواهر جديدة، فيما صوت المسؤولين في الظلال، خافت، وعاجز جدا.