صحيفة الكترونية اردنية شاملة

ماذا يريد الأردن من دمشق؟

سورية بحاجة الى جهد عربي وازن للوقوف الى جانبها، بسبب كلفة الحرب، والصراع، واللجوء، والزلزال، وغير ذلك، وعلى النظام الرسمي العربي ان يخرج من ذهنية الذي يجوز له فرض شروطه على طرف ضعيف وتحت الفواجع- اي السوريين- وان يساعد السوريين، بروحية…

الحلول تأتي من الداخل

يبقى السؤال: هل هذه سياسات متعمدة، ام مجرد تعبير عن قصر النظر الذي تحول الى فشل مزمن… والسؤال مفرود بين يدي من لديه الإجابات؟!.

نيران صديقة لكنها مكلفة

الخلاصة التي تقال، تتعلق عميقا، بأمرين اولهما مدى قدرة اي حكومة على الثبات امام هذه الرشقات المتوالية، وثانيها جدوى الكلام اصلا، ما دامت السياسات سوف تتواصل كما هي.

لو يتبنى الأردن هكذا مبادرة

قد يتبنى الأردن اذا رغب مبادرة لإطلاق نظام طوارئ اقليمي، قائم على مبادرة وامكانات، وسيجد شركاء كثر، في منطقة تخرج من الحروب وتفر الى الزلازل، وبينهما قوس من العواصف الثلجية، والصراع على السلطة، والحروب الاهلية، ومشاكل الفقر والبطالة…

هذا الهدر في زمن هذه البلاد

النواب على مدى برلمانات متعاقبة، والحكومات المتتالية، يتورطون معا في مشهد واحد، فالنواب يعرفون أن مطالبهم مستحيلة على الأغلب، والحكومات تسترضي النواب ليمر الموسم، دون أي مشاكل أو أزمات!.

10 أسئلة أمام الرئيس

مما ينصح به هنا التخلص هنا من عقلية المظلومية، فالنقد ليس شخصياً، ولا ثأرياً من أحد، والخروج وتقديم تصور مقنع لهذا المشروع، امر اساس خصوصا امام ظروف البلد والاقليم، لأننا في النهاية نريد للبلد ان يتفوق، وان تنجح حكوماته في تحويل التصورات…

ستقوم القيامة بعد العيد أيها الرفاق

نحن ندور حول انفسنا، ومن إنجازاتنا الاعلان عن انشاء سجون جديدة، والدول الحديثة تتجنب حلول السجن، نحو حلول بديلة، لكننا نقف مذهولين امام الازمة ولا نجد حلا سوى توسيع السجون استعدادا لعدد النزلاء المتضاعف المقبل على الطريق

مشروع الحكومة بين الاستحالة والاستطاعة

هذه ثلاثة آراء لثلاث شخصيات، لها خبرتها، وتاريخها، ولا يمكن التشكيك فيها، اصلا، ولا وقت لديها اساسا لمناكفة هذه الحكومة او غيرها، فالقصة قصة بلد، يجب ان تدار اموره بشكل صحيح، خصوصا، حين نتحدث عن مشاريع كبرى قد تبدو ممكنة، وقد تبدو مستحيلة،…