تتشابه أزمات الأردن مع غيره، من حيث الأعراض، هذه الأيام، لكن المسببات مختلفة، وفي المحصلة، تقف كل دول العالم، بما فيها الأردن، أمام مفارق طرق حساسة وفاصلة في حياتها.
تبقى القصة محدودة حتى لا يتم تعميمها على شعب بأكمله لديه معاييره الأخلاقية، دون أن نتجاوز الحقيقة التي تقول إن اليأس قد يدفع الإنسان لخيارات لا يتوقعها أحد.
شهدت الحدود مع فلسطين المحتلة، طوال عمرها، محاولة دخول إلى فلسطين، أو تهريب أسلحة، وهذا أمر يعرفه الكل، لكننا نؤشر هنا على شدة التركيز الإسرائيلي على محاولات تهريب السلاح عبر الأردن
ربما من المناسب تحديث المعلومات للرأي العام حول بعض القضايا التي يتم استبدال العقوبات بها، لكن مع التنبه إلى ضرورة عدم صناعة انطباع أن كل جريمة من الممكن التساهل معها
هذه قصة تستحق التسييس، لاعتبارات كثيرة، لكنها من جهة ثانية لا تراعي ايضا مصالح الفلسطينيين في الضفة الغربية الذين يعتاشون ايضا من سفر الفلسطنيين ونقلهم وبقية القضايا المتعلقة بالوصول الى الجسور