هذا تحذير شديد مما هو مقبل وآت، تحذير من كل ما نراه، ويراد ان نعتبره عاديا، فيما المسجد الاقصى، جوهرة فلسطين الاولى، بالمعنى الديني والسياسي والاجتماعي والوطني، مهددة.
هذا الجهد الكبير يجب أن تتم المراكمة عليه، خلال الفترة المقبلة، وعدم الركون الى هذه الإنجازات، لأن العصابات لا تتعب، وسوف تواصل محاولاتها لبث سمومها بين الناس
عاش بعضنا في دول غربية، والكل يعرف ان طرق مسمار واحد في جدار بيتك، ممنوع دون موافقة البلدية، على المبدأ والوقت واليوم، مثلما عاش بعضنا في مدن مزدحمة سبقتنا بهذه “الفوضى الخلاقة” التي تعبر عن سقوط المدن في امتحانات معايير جودة الحياة.
كل دول العالم، تعيد قراءة خريطة تحالفاتها، ومواقفها، حتى لا نكون كمن يقف فوق الغام، يظنها صامتة الى ما لا نهاية فيما هي مؤجلة الانفجار، وهذا ملف لا يحتمل الحياد، ولا الركون الى تقييمات لا تتغير، والعلاقة ضمن مرتكزاتها الحالية، ستكون مكلفة…
نصف الاردنيين يرغبون بالهجرة، وهم يسبقون شعوبا تحت الاحتلال، او تعاني من الفوضى والحرب الاهلية، والاقتتال، والانقسام، فتأملوا رعاكم الله، هذه الدلالة وحدها لتقول كل شيء.
الذي يقرأ التعليقات يدرك حالة الحساسية الهائلة السائدة، إزاء كل خطوة، بما يوجب التنبه لردود الفعل، وعدم إهمالها، كونها تؤشر على البنية الداخلية وتوجهاتها وإلى أين نذهب أيضا؟.