ما يتوجب التنبه له، مؤشر الأزمة وإلى أين يذهب، خصوصا، مع التأثيرات الخطيرة التي تمتد إلى كل دول العالم، بما يقول إن الروس يعاقبون ويتحكمون بالعالم، في الوقت الذي يظن فيه العالم بكل سذاجة أنهم يعاقبون الروس، على حربهم في أوكرانيا.
هذا الكلام ليس من باب التلاوم، وانتقاص أحد في هذا العالم العربي والإسلامي، لكنها محاولة لحض كل الخيرين لإعادة قضية القدس والأقصى إلى الواجهة، بدلا من هذا التغييب.
الحكومة لديها هامش نجاة، وستقول للكل إن هذه أزمات عالمية، والأردن مثله مثل غيره، والحقيقة التي يجب أن تقال إن سياسة التبرير قد تكون صادقة بهذا المعنى، لكنها لا تعفي الحكومة من محاولة ضبط الإيقاع الداخلي، بكل الطرق، حتى لا تكون النتائج قاسية…
لو كان الأردن خربا، من أول أيامه، لسكتنا على ما نراه هذه الأيام، لكنه كان مضرب المثل، وتركناه ليتراجع بشكل تدريجي، على مستويات مختلفة، ولا نجد سوى سياسات الترقيع الفاشلة والمكلفة، بدلا من الحلول.
هذا ليس توقيتا للتحريض على أحد، هذا توقيت…
هل سيتعاون البيروقراط داخل بنية الدولة من مستويات مختلفة، مع سيدة في حال تكليفها بموقع رئيس الحكومة، ام سيفشلونها، وبشكل ناعم كما التورط في بحر من الرمال المتحركة!.