صحيفة الكترونية اردنية شاملة

أسوأ رسالة موجهة للرأي العام

أسوأ رسالة تصل للرأي العام في الأردن، منذ سنوات، وما تزال تصل الى يومنا هذا، ان هذا هو الذي لدينا، وهذه هي امكاناتنا، وان امراضنا المزمنة لا حلول لها، وان الافق لا يبشر بحلول، وهي رسالة تصل عبر المكاشفات الرسمية، وما يلمسه الناس على ارض…

كيف سنتعامل مع هذه الأزمات؟

ملف سلاسل التوريد، وبقية الأزمات التي تعصف بالعالم، وتأثيرها الاقتصادي، ملفات متخصصة، بإمكان الخبراء أن يتحدثوا عنها مطولا، لكننا هنا نأخذ الجانب السياسي

لماذا تم توزيرهم أصلا؟

إذا أردنا إصلاح حال هذه البلاد، فالأمر يبدأ بإصلاح الإدارة العامة، وتحديدا منذ اختيار الوزير، وبرنامجه، ومحاسبته، إضافة إلى وضوح المعيار الذي يجعل هذا الوزير يبقى في موقعه

والمخفي أعظم في ملف الفساد

لن نعمم الكلام على الكل، فهناك من هو ورع، ومن لا يمد يده لمال الناس، لكن الاكتفاء بالمراهنة على الضمير والأخلاق، مراهنة غير كافية، خصوصا، أننا بتنا أمام تشكيلات إجرامية داخل المؤسسات، وهذا يجعل مهمة كشف حالات الفساد، صعبة، وأكثر تعقيدا.

أخطاء النظام وخطايا المعارضة

ان استسهال المرء لفكرة سقوط دولته، او بلاده، يكشف عن هشاشة في العقل العربي، لأن سقوط الدولة على ما فيها من مظالم، يعبر عن نزعة انتحارية، وقد يختطف اي شعب نحو الهاوية

سنتغير إجباريا أيها السادة

القصة هنا، ليست رمي الكرة في ملعب الناس، لكنها الحقيقة التي نسمعها من كل الاقارب والاصدقاء والخبراء والمغتربين في العالم، فالكل يقول لك ان الدنيا تتغير سريعا بطريقة غريبة.

التغييرات مستبعدة لهذه الأسباب

هناك حالة يأس عامة من الأوضاع، وهي حالة يأس بحاجة إلى تفكيك على مستوى الأفراد، الذين لا تصل إليهم تأثيرات الأرقام العامة، أي أرقام تحصيلات الضرائب والمبيعات والجمارك، وأرقام النمو، وغير ذلك