لا بد من حل جذري، من أجل غاية أساسية، أي تركيز المساعدات على المحتاجين والفقراء الحقيقيين الذين يلتحفون السماء، ويستترون بكرامتهم، ولا يسألون الناس إلحافا.
هذه هي الحكومة الوحيدة التي يتوجب أن يقال لنا، أنها إذا كانت ستبقى لماذا يتوجب أن تبقى، فيما كان السؤال الاعتيادي لكل الحكومات يوجه فقط عند تكليفها، بالقول لماذا جيء بهؤلاء الآن؟.
قصة استهداف الأردن، على صحتها، قد لا تقنع البعض، لأن البعض في الأردن يقول لك إن الأردن يرضي الأميركيين والاسرائيليين، فلماذا يستهدفونه اصلا، وهذا الكلام يأتي للغمز من قصة الاستهداف
الحل يكمن في تحريك الاقتصاد ذاته، ومساعدة القطاع الخاص، ورفع الحد الادنى للأجور، وتنظيم سوق العمل، بشكل جاد، والتخطيط للسنوات المقبلة، لأننا امام مشكلة تتعاظم، يوما بعد يوم، وتزيد قلة الاجور من حدتها، وكأن من يعملون ينفقون على صاحب العمل…
هذه المطالعة ليست درس الجمعة – على اهمية درس الجمعة طبعا- لكنها محاولة للتذكير ان خطر الفقر، مثل النار المجنونة، اذا اشتعلت لن تستثني احدا من حرائقها… لا الغني ولا الفقير.