صحيفة الكترونية اردنية شاملة

أمر لا يمكن السكوت عليه

لا بد من حل جذري، من أجل غاية أساسية، أي تركيز المساعدات على المحتاجين والفقراء الحقيقيين الذين يلتحفون السماء، ويستترون بكرامتهم، ولا يسألون الناس إلحافا.

من هو وريث الرئيس؟

هذه هي الحكومة الوحيدة التي يتوجب أن يقال لنا، أنها إذا كانت ستبقى لماذا يتوجب أن تبقى، فيما كان السؤال الاعتيادي لكل الحكومات يوجه فقط عند تكليفها، بالقول لماذا جيء بهؤلاء الآن؟.

السؤال الأكثر تكراراً بعد لقاء الملك

قصة استهداف الأردن، على صحتها، قد لا تقنع البعض، لأن البعض في الأردن يقول لك إن الأردن يرضي الأميركيين والاسرائيليين، فلماذا يستهدفونه اصلا، وهذا الكلام يأتي للغمز من قصة الاستهداف

ردا على المفتي

الاحتلال قد يخطط لحدث ما داخل المسجد الاقصى، وفي هذه الحالة فإن الكلف مرتفعة، وقد يكون متوقعا حدوث مضاعفات كبيرة،خصوصا، في هذا التوقيت الحساس.

لا يتكبرون لكنهم يعانون من الظلم

الحل يكمن في تحريك الاقتصاد ذاته، ومساعدة القطاع الخاص، ورفع الحد الادنى للأجور، وتنظيم سوق العمل، بشكل جاد، والتخطيط للسنوات المقبلة، لأننا امام مشكلة تتعاظم، يوما بعد يوم، وتزيد قلة الاجور من حدتها، وكأن من يعملون ينفقون على صاحب العمل…

الوجاهة اولا

الذي يريد مكانة عامة، عليه أن يستغفر ربه، ويفر منها، فهي مسؤولية، لا يصح ان يتسابق المرء نحو اثقالها واحمالها وذنوبها، خصوصا، في هذا الزمن

بقي كلها غير كتفها أيها السادة

هذه المطالعة ليست درس الجمعة – على اهمية درس الجمعة طبعا- لكنها محاولة للتذكير ان خطر الفقر، مثل النار المجنونة، اذا اشتعلت لن تستثني احدا من حرائقها… لا الغني ولا الفقير.

لا أحد سيعترف في هذه البلاد

لا أحد سوف يعترف بمسؤوليته، وكأن الكل ولدوا بلا ألسنة، يتحدثون بها، وآذان يسمعون بها، وعيون يبصرون بها الازمات، وعقول تستبصر المستقبل، وتسبقه بالحلول.