هذا قرار صعب وحساس على مكتب الرئيس، ننصحه لوجه الله، ان يفكر به مطولا، هذه المرة بالتحديد، كون القرار يأتي في سياقات غلاء حارق لم يترك شيئا، الا ولفحه بحرارته او نيرانه.
إذا ثبتت صدقية الرئيس، سنعتذر له علنا في كل موقع من الطرة إلى الدرة، ونقبل رأسه الكريم، وسنقول له إنك تعرف ما لا نعرف، وأنك كنت من الذين يعرضون بصبر عن الجاهلين أمثالنا!.
الحكومات لاتقوم بواجباتها، فلا هي ابوية، اليوم، ولا هي ايضا حكومات حقوق وواجبات، والكل ينهش الكل، ولا يسمع احد انين الصغار، واحراجات الكبار في هذه الحياة.
لقد آن الأوان أن يصحو الناس، لهذه الازمة، الجامعات ترسل مئات آلاف الخريجين سنويا، من الداخل والخارج، والآباء يتسولون الملح لتعليم الابناء، والتعليم ذاته مكلف، والآفاق شبه مسدودة، بعد التخرج
يقال للرفاق في مركز الدراسات الاستراتيجية، ونحن نحترم قدراتهم وخبراتهم وصدقيتهم، ان هذا الكلام صادم جدا، ولا نريد ان نصدقه، فإما انكم لم تأتوا بنتائج تمثل الأردنيين حقا، واما انكم تريدون تسييس النتائج بهذه الطريقة التي تصب في اتجاهات محددة،…
تحسين السمعة، ليس مجرد عملية تجميل شكلية، بل استعادة جدية للأدوار بعد ان فقد الناس ثقتهم بكل المؤسسات، وباتوا لا يأخذون شيئا على محمل الجدية في هذه البلاد.