صحيفة الكترونية اردنية شاملة

عمّان بين رئيسي وزراء في إسرائيل

المشروع الإسرائيلي بحد ذاته موجه ضد الفلسطينيين والاردنيين، ولا يمكن ان يكون لصالحهما ابدا، حتى لو عبرت فترات ابرق فيه الكل برسائل الغزل العلنية والسرية عبر الجسور، ووسائل الاتصال المشفرة وغير المشفرة أيضا، أيها السادة في كل مكان.

المأزق في علاقة الأردن مع سورية

هناك إقرار رسمي في الأردن، يقول إن السوريين في الأردن، ملف مفتوح، أيضا، وكل التوقعات القديمة ثبت صحتها، واعيد اشهارها هذه الأيام، أي ان كتلة الاشقاء السوريين ستبقى في الأردن، لوقت طويل، بما يعني أن الأردن بات شريكا في الازمة السورية

أزمة مفتوحة

مناسبة هذا الكلام، انك تلمس ان هناك نجاحا سياسيا، لمن ادار ملف الوباء، أي الحكومات، وهذا النجاح يراد تعظيمه بشكل مبالغ فيه، لكن ما هو اهم، خفض الاحتفاء بدخول الأردن مرحلة جديدة، من التعافي

الكارثة التي لا ينكرها الوزير

حسنا. ردد الكل ذات الأرقام، على طريقة تصوير الاشعة للمريض المصاب بالكسور، ليبقى السؤال أيها السادة الكرام، اين الجبيرة لجبر هذه الكسور التي باتت مزمنة، بل مزمنة جدا.

ليس على محمل الاتهام

لقد تعبنا ونحن نحذر، وغيرنا يحذر، أيضا، لكن العالم العربي، مشغول بكل شيء، عدا هذه القضايا، وكأنه يعترف بضعفه، ويكاد ان يقول لك، ان للبيت ربا يحميه، في سياق الضعف، وإعلان العجز، واذا كان رب البيت يحميه حقا

ماذا بعد قمة الأضداد في بغداد؟

الذي يحلل المشهد جيدا، يكتشف ان كل المنطقة تحت مبدأ إعادة الفك والتركيب، من انسحاب الاميركيين من أفغانستان، وتأثير ذلك على امن المنطقة، لما في أفغانستان من مخاطر قابلة للتمدد الى باكستان وايران وتركيا، وبالتالي العالم العربي

أول الثورات وآخرها

لم تنجح أي تجربة عربية في الربيع العربي، كل التجارب فشلت، بسبب التدخلات الخارجية، والأزمات الاقتصادية، وحالة الجدل والصراع، والبنى الداخلية الهشة، والاختلاف.

توقيت غامض

نحن هنا نعبر توقيتا غامضا، حالنا حال غيرنا، لكننا في كل الأحوال نرجو الله اللطف والسلامة، وان يغادرنا هذا الكابوس، بأقل الكلف والفواتير التي تتنزل علينا.

الفوضى التي سنراها قريبا

كانت الحكومات تتحدث عن ان اللقاح ليس اجباريا، وها هو يصبح اجباريا، بطريقة ناعمة ولطيفة، دون ان تعلن الحكومة ذلك، ونحن نواجه بكل صراحة ازمة كبرى شاركنا كلنا في صناعتها، الحكومات، الناس، وبحيث بتنا امام هذا المشهد، الذي سنراه قريبا جدا.