صحيفة الكترونية اردنية شاملة

تراشقات ومبالغات في عمّان

ما يزال الوقت مبكرا، للحكم النهائي، لكن تذكروا ان كل هذه المداولات، مرصودة من الرأي العام، وسوف يأتي يوم يقال لكل شخص، ماذا قال ذات زمن، ولماذا كان مؤيدا او معارضا، وهذه مسؤولية تفرض على الجميع، عدم المبالغة، لا في الهجوم على المشروع، ولا…

المحمية غير محمية

لا شيء يمر في هذه البلاد دون ضجيج، وها نحن الآن وسط معركة جديدة، من نوع مختلف، والقصة ما تزال في بدايتها، وقد نشهد تداعيات كثيرة حولها خلال الأيام القليلة المقبلة. معركة أطرافها عديدة، وتتعلق بثلاثمائة كيلو متر مربع، في جنوب المملكة، تحت…

ليست حربهم فلماذا يخوضونها؟

هذا يقودنا الى الاستخلاص النهائي ان أفغانستان اليوم، تحت وطأة تهديدات كثيرة، دولية، وداخلية، قد تقود هذه البلاد الى مرحلة أسوأ بكثير من كل المراحل السابقة، خصوصا، في ظل التوتر الإقليمي والعالمي، مما يجري، والتلويح بالعودة والتدخل في…

الطائرات المسيرة فوق رؤوسنا

اريد حصتي من طائرات الدرون، لتراقبني وتؤدبني كما يليق بي، وليتها لا تكون صينية الصنع، واعلن لكم انني اشعر بالاضطهاد الشديد جراء كثرة الذين يراقبونني، آناء الليل واطراف النهار.

أيها السادة في عمّان ماذا تنتظرون؟

نريد حلولا، بدلا من التفرج بعين حيادية، وكأن لا شيء يحدث، فيما الذي يحدث خطير، أيها السادة في عمّان، ليبق السؤال حول الذي ينتظره هؤلاء حتى يجدوا حلا لهذه الأزمات المتراكمة؟.

ليس تهجما على أي وزير

لو كنت محل رئيس الوزراء، والحمد لله انني لست كذلك، وغير مؤهل لأن أكون، فإن علي أن أجلب طواقم التعليم المدرسي، والجامعي، لأراجع كل هذا الملف، وهذا امر ممكن، وليس بحاجة الى قروض ومنح واموال

ماذا قال السفير للرئيس؟

الروايات السرية عما يفعله رجال السلطة، تؤكد ان انهيارها مسألة وقت، ليس اكثر، فقد تجاوز هؤلاء كل الخطوط الحمر، سياسيا، واجتماعيا، وامنيا، والذي لا يصدق فليسأل.

الأرقام التي لا تقرأها الحكومات

متى ستجلس الحكومات، هذه أو التي تليها لتقرأ الأرقام ولتسأل إلى أين يذهب الأردن، هذه الأيام، بدلا من هذه الإدارة اليومية لشؤون البلاد على طريقة الرقع المؤقت لدولاب السيارة الذي يهرب الهواء بسبب مسمار، فيما لا يقرر أحد تغيير الدولاب ذاته بعد…

لقد جلس النائب في موقع الرئيس

كل ما نريده ان يجلس النائب في كرسيه الأساس، وليس في كرسي الرئيس، ومن هناك ان يمارس صلاحياته، فيما الجلوس في موقع رئيس الوزراء، غير مجد، في زمن لم تعد فيه رسائل الاحتجاج حلا، بعد ان اختبر الأردنيون طوال عمرهم، مضيعة الوقت.