هذه فرصة كبيرة، لأن يناقش الملك مصالح الأردن، وربما يتحدث عن بعض القضايا في المنطقة، نيابة عن المنطقة، التي تواجه أيضا ظرفا مختلفا في ظل الصراعات الدولية.
هذا الملف يحض الحكومة على ان تعقد اجتماعا طارئا، من اجل معالجة الاختلالات في ملف بطالة الأطباء، والمهندسين، وسياسات القبول الجامعي، حتى لا نواصل الانتحار ونحن نبتسم.
لقد آن الأوان ان نصحو جميعا، وان نخاف الله في انفسنا، وبلادنا، وبيوتنا، وان لا نسلم بلادنا بأيدينا الى المجهول ومخططاته، والذين يتمنون له سوء النهايات.
وتبقى الخلاصة هنا تقول، إن كل المؤشرات تقود إلى نتيجة واحدة، أي أن حالة الهدوء الحالية، مؤقتة، ولن تستمر طويلا، وربما سنشهد تطورات غير متوقعة على الإطلاق.
في تقرير صحيفة الغارديان البريطانية معلومة حول تمرير واشنطن لمعلومات أمنية إلى الأردن حول مخطط للفوضى في الأردن، وهذا التمرير تم في عهد الإدارة الأميركية الجديدة.
لم تكن واشنطن هنا، مجرد طرف يحمي حليفاً، وحسب، بل إن الرئيس الأميركي الجديد…
بهذا المعنى فإن هذه الزيارة تختلف عن سابقاتها، فهي على الصعيد الأردني تأتي بعد مرور عامين واكثر من الجفاء مع واشنطن، وفي ظل ظروف أردنية معقدة على مستويات مختلفة، كما انها محملة بدور عربي كبير، في قضايا معلنة، وغير معلنة، بما يعزز أهميتها.