في هذه القصة يختلط السياسي، بالديني والمذهبي، والأمني بالاقتصادي، لكن الانقسام حولها يعبر أيضا عن استقطاب مذهبي حاد في الأساس، وبلغة واضحة تعكس حالة المنطقة أيضا.
ماذا سيفعل الأردن، إذا سقطت السلطة، ودخلت الضفة الغربية في دوامة فوضى كبيرة، لن تمنعها حلول السلطة الأمنية، ولا هراوات الأمن، في رام الله، والخليل، وغيرهما؟.
على أي حال، فإن الدعم المفتوح، وبلا سقف، امر غير منطقي، مع إشكالات كثيرة، من وضع الحكومة الفلسطينية، الى الانتخابات المعلقة، مرورا بتأثيرات الاحتلال، وملف القدس، وحالة الناس عموما، الذين يعيشون في ظل ازمة اقتصادية، وتغول امني، وغموض…
يعاني الأردني في معيشته، دون أن نصل الى هذه الحالة، لكننا اليوم، ندخل مرحلة صعبة بكل ما تعنيه الكلمة، إلا إذا حدثت انفراجات من حيث لا نحتسب على مستوى الأردن والعالم.
كورونا أزمة ولدت أزمة اقتصادية، وها نحن نعاني الأمرين.
سألت مسؤولا وازنا حول اذا ما كان الملك يحمل رسائل عربية من عواصم عربية الى الإدارة الأميركية، فلم يجب، وتجاوز السؤال، لكن المؤكد هنا، ان وجود الملك في الولايات المتحدة، مهم للأردن، مثلما هو مهم للعرب، خصوصا، في ظل تغير السياسات الأميركية…
المشاهد التي رأيناها في القدس ستقودنا على الأرجح إلى عدة احتمالات، أولها اندلاع المواجهات بشكل جديد خلال أقرب فترة ممكنة في القدس مباشرة، أو عبر منصة غزة، التي تقف أمام تعقيدات إعادة الإعمار، وتبادل الأسرى، وثانيها سقوط الحكومة الإسرائيلية…
بعد إحالة الأدلة والوثائق، فإن تكذيبها يعد نوعا من العناد لكنه حق مكفول للمحامين، ولا بد ان يقال أيضا ان القصة محرجة للملك، ولم يكن يود إنسانياً ان يرى نفسه وعائلته وسط هكذا ظرف مؤسف، وهو لم يضطر لمعالجة القصة علنا، لو كانت معالجتها سرا،…
العلاقات الأردنية السورية، بدأت بالتحسن التدريجي، إذ إن هناك اتصالات على مستويات وزارية، وملفات مثل المياه والكهرباء، سوف تخضع للحوار، والعلاقات التجارية مهمة للبلدين