الروابدة لم يعترف متأخرا، هو بكل بساطة جاهر بالحقيقة التي نعرفها كلنا، ولا حل هنا، إلا تغيير طريقة تشكيل الحكومات، نحو حكومات قليلة العدد، على أساس البرنامج والكفاءة فقط.
للمعلمين فضل كبير علينا جميعا، ولا احد يريد تجريمهم او الإساءة اليهم، او الغمز من قناتهم او التذاكي عليهم، فالقصة قصة بيوت مفتوحة، والتزامات كثيرة على كل معلم، وهذا حال غيرهم أيضا، مثلما يجب ان نقول اليوم، ان التوقيت ذاته لا يصلح للتصعيد،…
هل فشلت سفارات الأردن في ازمة كورونا. قد لا يبدو السؤال عادلا، لأن الإجابة من حيث المبدأ ترتبط ببنية متأكسدة عمرها عشرات السنين وبحاجة الى صيانة الآن؟.
ينبغي للدولة أن تقرأ الأردن خلال الربع الأخير من العام، ومستوى التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومحاولة حل كثير من المشاكل، فإن لم يكن ممكنا حل المشكلة، فالتخفيف من حدتها، قدر الإمكان.
المؤكد هنا ان الأردن ينتظر مرور الأشهر من تموز الى تشرين الثاني، بأقل ضجيج وكلفة، حتى تتضح الخريطة في الولايات المتحدة، وهو يدخل حالة تسكين وترقب حتى تمر هذه الفترة، ويتضح بعدها الى اين تسير الولايات المتحدة والعالم أيضا؟.
ما هو أهم من كل هذه الترهات، أن يجد الفلسطينيون دعما فلسطينيا وعربيا، من أجل إنقاذ الناس، في القدس وغزة والضفة الغربية، على صعيد أرزاقهم، وتضررهم، وعلى صعيد وضعهم الصحي الذي يتجه نحو مؤشرات خطيرة جدا
هذه أزمات قديمة، وليست جديدة تماما، لكن الجديد فيها، اننا نذهب إلى زاوية صعبة، يستحيل فيها الحل، فلا السجن هو الحل، ولا ترك من عليهم حقوق طلقاء احرار هو الحل، ولا انتظار معجزة انتعاش اقتصادي هو الحل، بعد ان وصل الجميع الى الحافة.
عشنا حتى…
الضفة الغربية، تحت وطأة وباء كورونا، واذا كانت مدينة الخليل الفلسطينية تم إعلانها مدينة منكوبة بسبب الوباء، فإن كل المؤشرات تدل على كارثة سوف تمتد إلى بقية المناطق.
يوم أمس فقط أعلنت الجهات المختصة في الضفة الغربية عن تسجيل 306 إصابات…
يبقى قرار بقاء الحكومة او رحيلها، بعيدا عن يد الرئيس، فربما لديه مؤشرات مشجعة على البقاء، وربما التقط مؤشرات على قرب الرحيل، لكن ما يمكن قوله اليوم لعمان الرسمية ان سيناريو بقاء الحكومة الحالية اذا تم اعتماده يجب إلحاقه بتعديل وزاري يفك…
القصة ليست قصة مطار، هي قصة ملايين المسافرين، من المواطنين والسياح، يدفعون الآن كلفة إغلاق المطار على كافة المستويات؛ إنسانيا، وصحيا، وتعليميا، واقتصاديا، واجتماعيا.