صحيفة الكترونية اردنية شاملة
تصفح التصنيف

اراء

القلبُ ينفطرُ حزناً على بيروت

بقلم سمير حباشنة بيروت يا زهرة فواحة في "صحن" الدار ِ العربية، التي ما توقفتْ يوماً عن نشرِ عبَقها المشبَع بثقافتنا العربية، فهي القلعةُ الحصينة التي حافظت على لغتِنا وحمتها من الاندثار طوالَ أيام التجهيلِ العثماني المقيْت، الذي ابتُلينا…

قنبلة النترات الموقوتة

تحت العنوان أعلاه، نشرت "كوميرسانت"، مقالا موقعا باسم ثلاثة صحافيين، حول حجم الكارثة التي تعرضت لها بيروت. وجاء في مقال ماريانا بيلينكايا ومارينا كوفالينكو وغيورغي دفالي: "فساد وإهمال"، هذا هو التفسير الأساسي للانفجار الذي شهده ميناء…

أسطورة «أيباك» وبداية التغير بقلم: جيمس زغبي

في عام 1979، تلقيت مكالمة من مساعدة لعضو في الكونجرس الأميركي ممن أيدوا عدداً من قضايانا الأكثر أهمية وممن دأبوا على انتقاد السياسات الإسرائيلية. فقد عارض مراراً مشروعات القوانين التي تعطي إسرائيل المزيد من الدعم، مشيراً إلى سجلها المزري في…

الأردن.. واستثمار «فائض الثقة» الدولية بقلم: عدنان كريمة

تمكن الأردن من استثمار «فائض الثقة» الدولية به، بنجاحه الكبير في إصداره سندات دولية بقيمة 1.75 مليار دولار، إذ فاقت طلبات الاكتتاب عروضاً بقيمة 6.20 مليار دولار، تقدمت بها نحو 200 مؤسسة وشركة استثمارية كبرى (35% منها أميركية و25%…

ويبقى النصف الثاني من السنة بقلم: حسين شبكشي

دخلنا في الشهر السابع من سنة 2020. العجيب أنه مرت ستة أشهر منها، وانقلبت حياة الناس في كافة أنحاء العالم بسبب فيروس، تحول إلى جائحة عنيفة لم ترحم أحداً، ولم تعترف بحدود، ولم يقتصر الأمر على الأثر الصحي فحسب، كما بات معروفاً للجائحة، بل…

هل انتهت حروب الوكالة؟ بقلم: سوسن الشاعر

هل تستطيع حروب «الوكالة» التي تخوضها إيران وتركيا لبسط النفوذ في الدول العربية، أن تصمد من دون تدخل مباشر بقوات تركية وإيرانية تجبَر عليه الدولتان لتحقيق أهدافهما؟ هل بدا عجز الوكلاء من أحزاب وميليشيات تخدم الأجندتين الإيرانية والتركية…

القيادات العالمية… خرجت ولم تعُد! بقلم: إياد أبو شقرا

قرار الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس، إعادة متحف آيا صوفيا بإسطنبول مسجداً، كما كان في العهد العثماني، يشكل نقلة سياسية مهمة. وهو خطوة أخرى في سعي تركيا الإردوغانية إلى استنهاض الإرث العثماني والاستقواء به واعتماده «شرعية سياسية» لمشروع…

احتراماً لـ«جمهور المقاومة» بقلم: حازم صاغية

في خطاباته الأخيرة كرّر الأمين العامّ لـ«حزب الله» الحديث عن جمهوره، أو «جمهور المقاومة». الفكرة التي أعادها، متوجّهاً إلى الأميركيين وإلى سائر خصومه، هي التالية: إنّ هذا الجمهور لا يتأثّر بشيء ولا تهتزّ قناعاته، وليكن ما يكون. لا أوضاعه…