إسرائيل تدعي أنها لا تريد التصعيد، لكن المؤكد أنها تريد التصعيد لغاية في نفسها، ولو كانت حقاً لا تريد التصعيد لما واصلت ذات سياساتها ضد الفلسطينيين، وضد المسجد الأقصى تحديداً.
ذكر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين سفيان القضاة أن الوزارة تتابع بشكل حثيث كل الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب والمرفوضة والمدانة في محيط المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، ومنها مشروع ما يُسمى ب"بيت هاليباه"…