20 الف سوري عالقون على الساتر الترابي مع الأردن
قدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اعداد السوريين الواصلين الى الحدود السورية مع الاردن الى 20 الف لاجئ سوري لغاية اليوم الجمعة.
وقال مصدر اممي مطلع لـ “المقر” ان السوريين المتواجدين على الساتر الترابي يتم حصر اعدادهم يوميا بهدف بيان حجم المساعدات التي يتطلب وصولها اليهم وبما يخفف الكثير من المعاناة عليهم ، منوها ان منظمات دولية وانسانية وجمعيات خيرية وتطوعية تقوم يوميا بإيصال المساعدات الغذائية
واضاف المصدر ان مخيما مؤقتا اقيم داخل الاراضي السوري على الحدود مع الاردن بشكل وتوفير الخيم والمياه والاغذية والمراكز الصحية لتقوم بدورها الانساني والطبي في مساعدة السوريين الذين يقومون على الساتر الترابي مع الاردن.
وبين المصدر الاممي ان الجهود الان تنصب على اقامة مخيم داخل الاراضي السورية على الساتر الترابي مع الأردن بالتعاون مع المنظمات الدولية والانسانية لإيصال المساعدات الى السوريين لضمان توفير واياصال المساعدات الى السوريين المقيميين على الساتر الترابي.
وقدرت المفوضية السامية جهود الحكومة الأردنية في استضافة اللاجئين وتحمل اعباء الازمة السورية.
واشار الى المصدر الى المفوضية تتفهم الاجراءات التي تتبعها الجهات الأردنية بالتدقيق على هوية الأشخاص الذين يعبرون الى الاراضي الأردنية بشكل شبه يومي، والتي تهدف الى المحافظة امن واستقرارا الأردن.
ويذكر ان المفوضية تطلق صفة لاجئ على كل شخص اضطر لمغادرة بلاده قسرا بسبب ظروف قاهرة ويصنف في قائمة اللجوء لدى المفوضية السامية.

