المفرق: خروج 11 مريضا بـ ’H1N1’ من المستشفيات
تزويد المستشفيات بالعلاج ضد فيروس انفلونزا H1N1 الموسمي كإجراء احترازي ووقائي
لا خطورة على حياة الموطن من المرض والعلاج متوفر وفوري
أكد مدير مديرية صحة محافظة المفرق، الدكتور ضيف الله الحسبان، انه لم تسجل اي حالات مصابة بمرض الانفلونزا الموسمية، اليوم الإثنين، جراء الاصابات الاخيرة التي ظهرت في الايام الماضية.
وقال الدكتور الحسبان لـ ” المقر “، ان الحالات التي اصيبت بالمرض وعددها 11 حالة، تم اخراجها من المستشفيات الحكومية، بعد ان تلقت علاجها وشفيت بالكامل ، منوها الى ان حالة واحدة فقط ما زالت ترقد على سرير الشفاء في مستشفى المفرق الحكومي، واعطي لها علاج وقائي .
واضاف الحسبان، ان هذا المرض من الانفلونزا موسمي، وليس الوبائي بدليل السيطرة السريعة عليه، واحتوائه لحظة معرفة واقع الحالات، والمنطقة التي ظهر فيها ، موضحا بانه تم على الفور تشكيل فريق ميداني زار المنطقة واطلع على واقع الحالي لمعرفة اسباب ظهور المرض بالسرعة الممكنة.
وبين الحسبان، ان وزارة الصحة زودت مستشفى المفرق الحكومي ومستشفى النسائية والاطفال بالعلاجات الاحترازية، مبينا أن المرض لا يعد خطيرا على حياة الانسان، كونه موسمي وسرعان ما يختفي في العلاج بأيام ، موضحا ان المديرية وفرت كافة الاجراءات الوقائية اللازمة في المركز الصحي في منطقة سما السرحان من اجل توعية المواطنين من خلال كوادر طبية وتمريضية ذات علاقة بالإرشادات المتخصصة لهذا المجال .
وأكد الحسبان، ان نجاح وزارة الصحة بالسيطرة على الحالات المرضية وقت ظهورها، جاء للجهود المبذولة في معرفة وقوع الاصابات وحصرها في عائلة واحدة، ما سهل العلاج والوقائية اللازمة ، مشددا على ان هذا النوع من المرض فيروسH1N1 ليس من الامراض الوبائية، وانما من الامراض الموسمية العادية،
واشار الحسبان الى ان تنفيذ تعليمات البرتوكول الخاصة للتعامل مع هذا المرض، كانت مطبقة على واقع الحالات مائة بالمئة ما لم تسجل اي حالة بعد هذه الحالات ، الامر الذي يعطي مؤشرا واضحا نحو اهتمام وزارة الصحة ودورها المميز في توفير الرعاية الصحية والعلاجية للمواطن في جميع الاوقات، وخصوصا في مواجهة مثل هذه الحالات المرضية .
وتوقع الحسبان، بان لا تسجل اي اصابات مرضية خلال اليمويمن المقبلين، كونه تم السيطرة بالكامل على الحالات وتقديم لها العلاجات اللازمة ، مشيرا الى ان مدة العلاج للحالات 5 ايام يعطى خلالها العلاج للمصابين من دون وجود اي تأثيرات او خطورة على حياتهم.
وشدد الحسبان على اهمية التوعوية الارشادية في المنطقة، والابتعاد عن تناول الشائعات التي تفيد بوجود خطر على المواطن ، كون الصحة وضعت كافة طواقمها والامكانيات المتوفرة لمساعدة الجميع في هذه البرامج التوعوية الصحية والتي يتطلب من المواطن التعاون معها في مثل هذه الظروف كإجراء وقائي فقط .

