’الإخوان’: قواعد التنظيم لا تتعامل مع الذنيبات
جدد الناطق باسم جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، معاذ الخوالدة، رفض الجماعة الاعتراف بمن وصفهم “مجموعة الأستاذ عبدالمجيد الذنيبات”، وذلك تعقيبا على بيان أصدره الذنيبات باسم جماعة الإخوان المرخصة.
وقال الخوالدة “بخصوص ما ورد في بيان مجموعة الأستاذ عبدالمجيد الذنيبات نؤكد بأن هذه المجموعة ليس لها أي علاقة بجماعة الإخوان المسلمين، وقواعد التنظيم لا تتعامل و لا تعطي أي أهمية لما يصدر عن أي جهة سوى ما يصدر عن قيادتهم ومؤسساتهم التنظيمية الشرعية عبر التسلسل التنظيمي المعهود لديهم”.
وكانت “جماعة الإخوان المرخصة” أصدرت بيان اليوم أكدت فيه أن “القيادة المعلنة هي قيادة مؤقتة لمدة ستة شهور، للإشراف على إعادة الاستقرار للجماعة، وإكمال البناء، وفقاً لمقتضيات التسجيل المعلن، وبعد ذلك يصار إلى إجراء انتخابات كاملة من الهيئة العامة، لبناء الجماعة القويّة الواحدة، التي تشكل المظلة الشرعية لكل أبنائها”.
واضافت في بيان وجهته الى جميع شعب المملكة: “لقد استشعرنا الخطر الكبير المحدق بالجماعة منذ لحظة وقوع الانقلاب في مصر، وما تبعه من أحداث وتغيرات كبيرة ألمّت بالمشهد الإقليمي، واتضحت معالم مخطط خطير يستهدف الجماعة وفروعها في كل أقطار العالم العربي، ولقد بادرنا إلى الاتصال بقيادة الجماعة حينها أولا، وشرحنا لهم الأمر، وتم كتابة ذلك خطيّا بوثيقة رسمية”.
وتابع البيان: “وفي هذا السياق تم عقد مؤتمرين كبيرين، أحدهما في إربد في 31/5/2014، والثاني في عمان في 6/9/2014، حضره ما حوالي (300) مشارك من قيادات الجماعة في شعب المملكة ومحافظاتها، وذلك لتدارس الأوضاع الخطيرة، وتم الخروج بمجموعة توصيات مدروسة، وتم تكليف وفد من المؤتمر لمقابلة الأخ (د. همام سعيد) وأعضاء المكتب في ذلك الوقت، من أجل تسليمه هذه التوصيات، وحضه على تحمل مسؤوليته في حفظ الجماعة وتأمين مستقبل إخوانه، ولكنهم قابلوا هذه التوصية باللامبالاة وعدم المسؤولية، وبقولهم: إن الجماعة لا تحتاج إلى ترخيص، بل وبروح اتهامية غير مقبولة .!!”
وخاطب البيان منتسبي الجماعة بضرورة الابتعاد عن الإرجاف والمرجفين، ومروجي الإشاعات، ومطلقي الاتهامات، من الذين ولغوا في أعراض إخوانهم، ولم يراعوا فيهم إلَّا ولا ذمة، ولم يلتزموا أدب الحوار .
وبينت الجماعة ان الترخيص لا يترتب عليه أية مكاسب مادية، ولا منافع شخصية، بل إنّ الذين قاموا على هذه الخطوة قد أقدموا على خطوة فدائية جريئة تحملوا جراءها الأذى والحرب الإعلامية الشرسة، من أجل حفظ الجماعة وحفظ شخصيتها المميزة .

