أفضل الأوقات لممارسة المشي
يعتبر المشي شكلا طبيعيّا من أشكال الرياضة، والذي ينطوي عليه الكثير من الفوائد الصحيّة بما فيها تعزيز عمليّة التمثيل الغذائي في الجسم. وللحصول على فوائد المشي الصحيّة، ينصح في الغالب المشي لمدّة 30-45 دقيقة ثلاث إلى أربع مرّات في الأسبوع.
لكن يا ترى أيّ وقت من اليوم هو الأفضل لممارسة تمرين المشي؟ من المعروف أنّ ممارسة المشي في أيّ وقت من اليوم هي مفيدة وصحيّة وتأتي بنتائج جيّدة، لكن ينصح في الغالب بالمشي في الصباح كأفضل وقت، إلاّ أنّ كلّ شخص يختلف عن غيره في احتياجاته ومشاغله ونمط حياته، والتي قد يكون من الصعب تغييرها في مرحلة ما.
أيّ وقت يناسبك!!
إليك عزيزي القارئ المعلومات التالية، والتي ربّما تساعدك على تحديد الوقت الأنسب لك لممارسة رياضة المشي والحصول على فوائدها وتعزيز عملية التمثيل الغذائي في جسمك:
تمارين المشي في ساعات الصباح: في الغالب ينصح بممارسة المشي خلال ساعات الصباح الباكر، وذلك لعدّة أسباب
يعتبر الصباح الباكر أفضل وقت لتعزيز أداء الرئتين وصحّة الجسم بشكل عام.
خلال ساعات النوم تنخفض عمليّة التمثيل الغذائي إلى أدنى مستوياتها، ويفضّل البدء بتعزيزها لدى الصحو من النوم صباحا. يفضّل تناول وجبة فطور صحيّة قبل البدء بالتمرين بحوالي ساعة على الأقل. فهذا يعمل على بدء عمليّة التمثيل الغذائي، ويسمح بالبدء بحرق الطعام الذي تناولته خلال المشي، وبالتالي زيادة معدّل التمثيل الغذائي.
إذا واصلت المشي لمدّة 30-45 دقيقة، سيتم تعزيز عمليّة التمثيل الغذائي لفترة أطول خلال ساعات النهار، فتشعر بأنّ جسمك غنيّ بالطاقة حيث أنّ عمليّة التمثيل الغذائي تواصل حرق الدهون لعدّة ساعات أخرى بعد التمرين.
تمارين المشي خلال فترة الغداء: قد تفضّل المشي في وقت الغداء فتحصل على فائدة مضاعفة كالتالي
تكون كمن “يصيد عصفورين بحجر واحد.” ففي هذه الحالة يمكن أن يشاركك زميلك في العمل في هذا التمرين، فتتحدّثان في مجال العمل خلال المشي، وبهذا لا تحتاج إلى وقت للمشي، ووقت آخر لنقاش العمل.
يساعد في تقليص كميّة الطعام الذي تتناوله خلال هذه الوجبة.
يعمل على زيادة معدّل الطاقة في جسمك وقدراتك الذهنيّة لبقيّة النهار.
تمارين المشي خلال ساعات المساء: قد يشعر البعض بالمتعة أكثر لدى ممارسة تمرين المشي خلال ساعات المساء سواء قبل تناول العشاء أو بعده والاستفادة من التمرين
خلال ساعات المساء تكون العضلات أكثر مرونة ويكون أداء الرئتين في أعلى مستوياته فيساعد على زيادة معدّل التمثيل الغذائي في الجسم.
المشي قبل تناول وجبة العشاء يساعد في الحدّ من الشهيّة ويخفّف من الشعور بالإجهاد.
عدم التوجّه إلى النوم مباشرة بعد التمرين، فينبغي أن يحصل الجسم على بعض الراحة حتّى لا تعاني من الصعوبة في النوم.
تمارين المشي على مراحل: قبل البدء بممارسة المشي، ينبغي عليك أن تأخذ بعين الاعتبار جدول أعمالك اليومي. فإن كنت تمارس وظيفة تتطلّب منك الجلوس لفترات طويلة، يمكنك أن توزّع التمرين على مرحلتين على الأقل. قد يبدو الأمر غير عملي بأن تقطع التمرين أو تعتقد بأنّ في ذلك مضيعة للمزيد من الوقت، لكنّ الأمر ليس كذلك تماما، ويمكنك تحقيق الفائدة بعدّة أشكال
إن كانت هناك بعض المسافة بين المكان الذي توقف فيه سيّارتك ومكان عملك، يمكنك الاستفادة من هذه المسافة في المشي السريع وتعزيز عمليّة التمثيل الغذائي خلال النهار.
إن كان مكان عملك في منطقة سكنك، فيمكنك الاستغناء عن السيّارة والذهاب إلى العمل والعودة إلى البيت سيرا على الأقدام، ففي هذا جزء من تمرينك اليومي.
يمكنك أيضا أن تمارس المشي خلال استراحات العمل اليوميّة، ثمّ تناول وجبة خفيفة تساعد على زيادة عمليّة التمثيل الغذائي، بحيث يعمل الطعام والتمرين معا لتعزيز عمليّة الأيض بشكل عام.
عزيزي القارئ، ضع برنامجا للمشي يتناسب مع وقتك واحتياجاتك، والتزم به يوميّا. فالمشي له فوائد صحيّة عديدة، ولا ينطوي على أيّة مضايقات أو خسائر أو إصابات. وكلّما اعتاد جسمك على نمط المشي الذي تختاره لنفسك، سواء المشي صباحا أو وقت الظهيرة أو مساء، أو المشي على مراحل خلال ساعات النهار، فستجني نتائجه الجيّدة على جميع الأحوال.
المصدر :الإمارات – بلا حدود

