صحيفة الكترونية اردنية شاملة

’جمعية الإخوان’ تعلن عن قيادة جديدة للجماعة

0

أعلنت الهيئة التأسيسية لجمعية جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، عن انتخاب قيادة مؤقتة للجماعة، لاستكمال الاجراءات القانونية والحوارات داخل الجماعة وخارجها.

واشارت الهيئة في مؤتمر صحفي عقدته عقب اجتماعها الاول، بعد الحصول على ترخيص للجمعية من قبل الحكومة، إلى الهيئة انتخبت عبد المجيد ذنيبات مراقبا عاما للجماعة، وشرف القضاة نائبا للمراقب العام، فيما ضم مكتب الهيئة المؤقتة الاعضاء: خليل عسكر، علي الطراونة، محمد القرامسة، محمود المحيسن، جبر ابو الهيجا، جميل دهيسات.

يأتي ذلك في الوقت الذي تؤكد فيه القيادة الحالية للإخوان برئاسة همام سعيد، أن الجمعية المرخصة منشقة عن الجماعة ولا تمثلها.

وقال المراقب العام الجديد لجمعية الإخوان إن الهيئة التأسيسية تستند إلى الدستور الأردني ولا ترتبط بأي جهة خارجية، وأنها ستعتمد على العمل العلني بعيدا عن السرية.

وأضاف أن تصويب أوضاع الجماعة قانونيا جاء لحمايتها من الحل أو الملاحقة في التطورات الإقليمية الحالية، مؤكدا أن الخطوة التي قاموا بها ليس للمناكفة بل تصب في المصلحة العامة وإعادة الدور الحيوي للجماعة.

وأضاف ذنيبات أن الاحتلال الإسرائيلي هو أساس كل المشاكل التي يتعرض لها الأردن والمنطقة العربية.

وشدد على أن الجماعة ستعمل على نشر المفاهيم الصحيحة للاسلام، ومحاربة الفكر المتطرف، مشيرا إلى أن الوحدة الوطنية تعد أمرا مقدسا لدى الجماعة التي تحمي النسيج الوطني وتحارب الفرقة والانقسام.

وأكد الذنيبات أن الجماعة لن تستقوي على الدولة، لإنها جزء من هذه الدولة، وهدفها العمل على بنائها ورفعتها.

وحول تفاصيل الحصول على ترخيص من الحكومة للجماعة، قال ذنيبات إنه بدأ التحرك من أجل تصويب الأوضاع القانونية للجماعة منذ عامين، مشيرا إلى أن الترخيص الذي حصلت عليه الجماعة عام 1946 ينص على تأسيس جمعية للإخوان في الاردن كفرع لجمعية الإخوان المصرية.

ونوه الذنيبات إلى أن الحكومات المتعاقبة كانت تستغل هذا البند للضغط على الجماعة، بحجة تصويب أوضاعها وعدم تبعيتها لجهة خارجية، وذكر أن الأمر تفاعل عندما حظرت جماعة الاخوان في مصر واصبحت تصنف على أنها “إرهابية”، الأمر الذي استوجب تحركا للفصل بين الجماعة في الاردن ومصر.

أما حول موقف الجماعة من حزب جبهة العمل الإسلامي التابع للإخوان، فقال ذنيبات أن الهدف من تأسيس الحزب كان فصل العمل السياسي عن الدعوي، بحيث يتولى الحزب النشاط السياسي فيما تتفرغ الجماعة للعمل الدعوي.

وأشار إلى أنه على أرض الواقع لم يتم ذلك، حيث كانت قيادات الجماعة هي من تتولى العمل السياسي إلى جانب الحزب.

وأكد ذنيبات أن موقف الجمعية الجديدة من حزب جبهة العمل الإسلامي ستكون بناء على موقف الأخير من الجمعية وقيادتها الجديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.