من أسفار النساء!
-1-
مواجهة الحقائق مهما كانت جارحة أفضل من التغاضي عنها كما لو لم تكن!
مؤلم مبضع الجراح لكنه يزيل الألم، طبعا إن لم يمت المريض بسبب خطأ طبي عادة ما يقع، كزيادة جرعة المخدر مثلا!!
لو لم يخلق الوهم، لكنا خلقناه!
نحن نحب عادة أن نلوذ بالوهم، لنبرر لأنفسنا بعض ما نعتقد أنه حقائق ومسلمات!
-2-
من وجهة نظر الحُبّ : من بين ألف امرأة لا تنجح إلا امرأة واحدة في إفساد رجل بدلالها وجنونها وتحويلة من رجل ضجِر / متطلّب / مزاجي
إلى عاشق!
من أجمل ما قرأت أخيرا
-3-
كر وأنت حر!
هكذا صاح شداد بابنه عنترة للدفاع عن حياض العشيرة..
فالعبيد لا يكرون..
المجتمعات العربية ترزح تحت طبقات سميكة من الاحتلالات السياسية والاجتماعية، فضلا عن أمراض القهر والكبت والعقد، ناهيك عن الشقاء العاطفي المزمن!
قبل الكر لا بد من التمتع بالحرية على رحابة مفاهيمها كلها وعلى كل الصعد!
-4-
يقول ونستون تشرشل: «الديمقراطية نظام سيء، ولكنه الأفضل من بين خيارات كلها سيئة»!
وهذا هو شأن نظام الأسرة.. !
قد لا يعحب هذا الكلام الكثيرين، وقد يسيئون فهمه، لكنني على قناعة تامة أن البشرية لو وجدت نظاما أفضل من نظام الأسرة لاختارته، ولكنه أفضل الخيارات السيئة!
-5-
من خبرتي غير المتواضعة في مجال الصحافة بوسعي أن أقول أن الغالبية الساحقة من الأسر العربية تعيش حالة ما من «الطلاق العاطفي» أو على الأقل تعاني أمراضا مزمنة من الشقاء، والسبب كما أعتقد «كثلكة» الزواج وتحريم ما أحله الله من طلاق تحت ضغط العادات والعيب والتخلف الاجتماعي!
منذ اليوم الأول الذي تحول فيه الزواج في بلاد المسلمين إلى زواج كاثوليكي مؤبد، تم وضع حجر الأساس لمؤسسة «الخيانة الزوجية»!!
-6-
مسكينة تلك المرأة التي تعشق رجلا متزوجا،
ثم تبدأ بالغيرة عليه!
هل نسيت أنه يخذل زوجته بحبها،
فكيف لا يخذلها مع غيرها؟!
الدستور

