صحيفة الكترونية اردنية شاملة

المقدسي وأبو قتادة يقودان مبادرة بين داعش والنصرة

0

أطلق مجموعة من قيادات التيار السلفي الجهادي اليوم الثلاثاء مبادرة لإيقاف القتال بين الجماعات المسلحة في سوريا والعراق، يتقدمهم الأردنيان أبو محمد المقدسي وأبو قتادة، اللذان أفرجت عنهما محكمة أمن الدولة مؤخرا.
وتهدف المبادرة بحسب مطلقيها؛ إلى وقف القتال بين الجماعات الجهادية في سوريا والعراق وأطلاق سراح الأسرى من كل طرف، مع اقتراب عيد الأضحى وفي ظل غارات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على مواقع لتنظيمات داعش والنصرة وأحرار الشام.
وقال مطلقو المبادرة “هلم إلى حقن دماء المجاهدين وإغاظة الكافرين وإدخال السرور على عموم المسلمين؛ وليتفرغ المجاهدون بذلك لصد العدو الصائل عليهم وعلى ديار المسلمين فقد توحدت وتألبت على حربهم أربعون دولة وحدتهم عداوتهم للإسلام وأهله؛ أفلا يدعوننا ولاؤنا للإسلام وأهله إلى وقف الاقتتال تحت قصف هذه الحملة الصليبية على أقل تقدير إن لم يكن للوقف النهائي سبيل؟!”.
وتاليا نص المبادرة:
مبادرة ودعوة إلى هدنة بين الفصائل في الشام
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المصطفى الذي عظم أجر العمل الصالح في أيام العشر حتى قال : (أفضل أيام الدنيا أيام العشر )
أما بعد ..
فبسبب الهجمة الصليبية على إخواننا المسلمين في الشام والعراق بل على عموم أهل الإسلام وعلى الإسلام نفسه كما صرح أعداؤنا ، وآخر تصريحاتهم المعلنة بذلك ما قالته السيناتور الأمريكية وسط التصفيق والهتاف والتأييد أن الحرب التي تخوضها أمريكا هي :
(على الإسلام وليست على تنظيم معين .. ) [1]
نستذكر وسط هذه الهجمة موقف معاوية رضي الله عنه لما راسله طاغية الروم أثناء القتال الدائر بينه وبين علي رضي الله عنه فراغمه معاوية وهدده بالصلح مع ابن عمه والمسير إليه ..
وعليه فحقنا لدماء المجاهدين وعسى الله أن يكف بأس الذين كفروا ويدفع عدوانهم على عموم المسلمين :
ندعوا جميع الفصائل في الشام والعراق إلى كف القتال فيما بينها على أن يبدأ ذلك في موعد أقصاه ليلة عرفة لعل الله تعالى ينزل رحماته على الشام وأهله بدعاء حشود المسلمين في هذا اليوم العظيم ..
على أن يتولى الإخوة في أنصار الدين الرباط على الحدود بين الطرفين لتضبط تلك الحدود وتهدأ نقاط التماس ..
ونطلب من جميع الفصائل أن تعلن موقفها من هذه المبادرة بطريقتها خلال ثلاثة أيام من تاريخ صدورهذا البيان ليعرف ويتبين الرافض لهذه المبادرة المباركة المعطل لها ..
فهلم إلى حقن دماء المجاهدين وإغاظة الكافرين وإدخال السرور على عموم المسلمين وليتفرغ المجاهدون بذلك لصد العدو الصائل عليهم وعلى ديار المسلمين فقد توحدت وتألبت على حربهم أربعون دولة وحدتهم عداوتهم للإسلام وأهله ؛ أفلا يدعوننا ولاؤنا للإسلام وأهله إلى وقف الاقتتال تحت قصف هذه الحملة الصليبية على أقل تقدير إن لم يكن للوقف النهائي سبيل ؟!
فنسأل الله تعالى أن يصلح النيات ويهدي القلوب ويسدد الأقوال والأعمال بين يدي عيد الأضحى المبارك الذي يذكر بالتضحية والفداء والاستعلاء على حظوظ الأنفس لأجل طاعة الله تعالى ..
وندعوا إخواننا إلى أن يرافق ذلك إطلاق لسراح الأسارى ممن لم تتلطخ أيديهم بدم حرام عند كافة الفرقاء..
اللهم انصر المجاهدين وألف بين قلوبهم ووحد صفهم وارفع راية التوحيد ونكس رايات الشرك والتنديد وأنج عبادك المستضعفين من المسلمين وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
صدر في 6 من ذي الحجة 1435هـ
تنويه واعتذار : لضيق الوقت بين يدي طرح المبادرة وتوقيت انطلاقها لم نتمكن من التواصل الا مع عدد محدود من المشايخ ولذلك أبقينا الباب مفتوحا للمشاركين والمؤيدين ليتابعوا المبادرة وينشروها ويؤيدوها نسأل الله تعالى أن يجزي كل من أعان ونصر خير الجزاء .
[1]قالت السيناتور في مجلس الكونجرس الأمريكي عن ولاية مينيسوتا “ميشيل باكمان” في خطاب بمؤتمر قمة النخابين في أمريكا بتاريخ ( 26 سبتمبر 2014 ) : ” بينما يصعد الجهاد الإسلامي المُتطرّف .. رغم أن كلمة متطرف تِكرار لكلمة ” إسلام ” بينما تغطى أخبار ذلك الجهاد عناوين الأخبار، نرى هذا العدو كشر .. .. إخوة وأخوات مسيحيون، هؤلاء يزيديون على جبال سنجار الليلة، وهم مستمرون في المعاناة، وقد تلقيت إيميل هذا الأسبوع من قسيس أخبرني أن هناك مبشرين يعملون مع اليزيديين، وهم بالكاد على قيد الحياة، ينامون في الجبال الباردة، وليس لديهم بطاطين ..، ونحن لا يمكن أن ننساهم…، فقط بسبب معتقداتهم الدينية، ولماذا يحدث هذا؟ لأن هناك جهاديون يؤمنون بتلك الأيديلوجية المتطرفة التي تؤمن أن الموت في سبيل الإسلام يدخلهم الجنّة، هذه حرب روحية، وما نحتاج عمله هو ان نهزم الجهاد الإسلامي، نعم – وللأسف – نعم رئيسنا لديه الوصفة الخطأ لقد فشل حتى في إدارك دافعهم في الجهاد، نعم سيدي الرئيس، ( إنه الإسلام ) نعم .. نعم .. وأنا أؤمن أنه في مواجهة شر بهذا القدر، يجب عليك أن تعامله بجد يجب عليك أن تعلن الحرب عليه، وأن لا ترقص حوله .. ، الرئيس طلب الكونجرس أن يتبعه بالمشي ببطء على طريقة حرب الفيتنام، وانا قلت لا، لأنه إما أن تختار أمريكا أن تَهزم هذا الشر الوحشي بحسم بكل الموارد التي لدينا، أو انه سيجب علينا ان نجيب جيلنا القادم ” لماذا فشلنا في هزيمة الشر الشمولي في يومنا ” ؟ وأنا أيضًا أؤمن أن قرار رئيسنا لتدريب وتسليح ما يطلق عليه ” متمردي سوريا المعتدلين الذين تم فحصهم ” هو خطأ مأساوي، لأنه ها هي الحقيقة القبيحة: ” لن يتم التأكد منهم أبدًا، وهم قطعًا ليسوا جميعًا معتدلين”
الموقعون :
١- الشيخ أبو محمد المقدسي
٢- الشيخ أبو قتادة الفلسطيني
٣- الشيخ د.هاني السباعي
٤- الشيخ د.طارق عبد الحليم
٥- الشيخ عمر الحدوشي
٦— الشيخ محمد سالم بن محمد الأمين المجلسي
٧- الشيخ أبو الوفاء التونسي
٨- الشيخ عبد الله المحيسني
٩- الشيخ أبو عبد الله صادق بن عبد الله الهاشمي
١٠- الشيخ عمر بن عبد الله بن عبد الرحمن
١١ – الشيخ منار بن رمضان الملاسي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.