صحيفة الكترونية اردنية شاملة

75 % من تطبيقات الخلوي تخفق في اجتياز اختبارات أمنية بسيطة

0

أشارت مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية «جارتنر» إنَّ أكثر من 75 بالمئة من تطبيقات الجوّال ستُخفق في حال إخضاعها لاختبارات أمنية بسيطة وذلك حتى عام 2015. وحذَّرت المؤسسة من أن الموظفين يواظبون على تحميل الكثير من التطبيقات من متاجر التطبيقات على الإنترنت ويستخدمونها، دون تردد، في النفاذ إلى شبكة الشركة أو إنجاز مهام أعمال عدة دون أن تتسم تلك التطبيقات بأي حماية أمنية تُذكر، الأمر الذي يجعلها عُرضة للهجمات والاختراقات، ناهيك عن انتهاكها لسياسات أمن المعلومات المطبَّقة والمرعيَّة في الكثير من الشركات والمؤسسات حول العالم.

وبالإضافة إلى تلك الاختبارات بدأ يظهر اختبار جديد يرتكز إلى التحليلات السلوكية للتطبيقات النقالة. وترتكز هذه التقنية الاختبارية إلى مراقبة التطبيقات أثناء تشغيلها لرصد أي سلوكيات خبيثة و/أو خطرة تصدر عنها (مثل أن يقوم تطبيق ما بتشغيل الملفات الموسيقية كوظيفة أساسية غير أنه في الوقت ذاته يقوم بالنفاذ إلى قائمة الاتصال الخاصة بالمستخدم أو خاصية تحديد موقعه ومن ثم نقل البيانات إلى عنوان آخر عبر الإنترنت).

ويقول الخبراء إن اختبار طبقة العميل – الشفرة وواجهة المستخدم الرسومية GUI – للتطبيقات النقالة على الأجهزة النقالة لم يَعُد كافياً بحدّ ذاته، مشدّدين على أهمية اختبار طبقة الخوادم أيضاً، إذ تتواصل طبقة العميل مع طبقة الخوادم للنفاذ إلى تطبيقات وقواعد بيانات الشركات. وهكذا فإن الإخفاق في حماية الخوادم يجعل الشركة عُرضة لفقدان بيانات ربما مئات الآلاف من المستخدمين من قواعد بياناتها. لذا لابد من اختبار الشفرة وواجهة المستخدم لتطبيقات الخوادم بالاستعانة باختبارات أمن التطبيقات الثابتة واختبارات أمن التطبيقات الدينامية .

وتتوقع «جارتنر» أنه بحلول العام 2017 سينتقل ثِقل اختراقات النقاط النهائية إلى الحواسيب اللوحية والهواتف الذكية، وحسب الأرقام المتاحة اليوم فإنَّ ثلاث هجمات تستهدف الأجهزة النقالة مقابل كل هجمة تستهدف الحواسيب المكتبية. ويقول خبراء «جارتنر» إن السمات الأمنية للأجهزة النقالة المتاحة اليوم لن تكون كافية لتضييق الخناق على الاختراقات وحصرها ضمن أضيق الحدود. وينصح خبراء «جارتنر» أن ينصبَّ اهتمام الشركات على حماية البيانات المخزنة على الأجهزة النقالة من خلال حلول سهلة وفعالة، مثل ما يُعرف باحتواء التطبيقات (عبر تطويق التطبيقات أو أطقم تطوير البرمجيات أو تمتين الطبقة السطحية).

وفي سياق متصل، أشارت «جارتنر» إلى أن قرابة 75 بالمئة من الاختراقات الأمنية النقالة ستكون بسبب التهيئة غير السليمة للتطبيقات النقالة وذلك حتى عام 2017، وليس بسبب هجمات تقنية احترافية أو عميقة تستهدف الأجهزة النقالة. ومن الأمثلة الأكثر انتشاراً للتهيئة غير السليمة سوء استخدام الخدمة السحابية الشخصية المتاحة عبر التطبيقات المخزنة على الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية. فعند استخدام مثل هذه التطبيقات لنقل البيانات المؤسسية ستقود إلى تسريبات معلومات ربما تظل الشركة أو المؤسسة المعنيَّة غافلة إلى أبعد الحدود عن حدوثها وخطورتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.