صحيفة الكترونية اردنية شاملة

رمضان ثالث للاجئين في ‘الزعتري’

0

اللاجئون يشكون نقص المياه وانقطاع التيار الكهربائي وتراجع المساعدات الاغاثية والغذائية

أطلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حملة لدعم اللاجئين في رمضان لتوفير الحياة الكريمة للعائلات السورية خلال الشهر الفضيل.
وابلغ مصدر مسؤول في المفوضية صحيفة “المقر” أن الحملة جاءت نظرا لحاجة اللاجئين السوريين في الدول المستضيفة للدعم وتأمين وجبات الافطار والرعاية الاجتماعية المطلوبة وسد احتياجاتهم من الخدمات الانسانية الاخرى.
وبين المصدر انه ومنذ اندلاع الصراع في سوريا، يجهد اللاجئون السوريون في كل من لبنان والأردن والعراق وتركيا ومصر لتأمين لقمة العيش لعائلاتهم ،كونهم بأمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية كالطعام والشراب والمأوى والرعاية الصحية، لافتا إلى أنه في رمضان، يشكل المأوى والغذاء أهم الاحتياجات التي تضمن للعائلات السورية اللاجئة حياةً كريمة، الامر الذي يتطلب مساعدة المفوضية في شهر رمضان على تأمين حياة كريمة لكل عائلة سورية لاجئة.
واشار المصدر الاممي إلى ان المفوضية تتعامل مع أكثر من 2.8 مليون لاجئ سوري مسجل في كل من الأردن ولبنان والعراق وتركيا ومصر (نصفهم من الأطفال)، ويعيش حوالي ثلاثة أرباع اللاجئين مع عائلات ومجتمعات محلية مضيفة في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء، بينما تعيش النسبة المتبقية في المخيمات، متوقعا وصول عدد اللاجئين السوريين إلى 4 ملايين مع نهاية العام الحالي.
وبين ان المفوضية تعمل بالتعاون مع شركائها لحصول كافة اللاجئين السوريين على الحماية المناسبة عن طريق توفير خدمات التسجيل يومياً وضمان حصول اللاجئين بشكل مباشر على الخدمات الأخرى المتنوعة التي تقدمها المفوضية وتشمل تلك الخدمات غير الغذائية (كالأغطية والمراتب ولوازم النظافة الشخصية وأدوات الطهي) والغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم.
وفي السياق ذاته، يعيش اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري عامهم الثالث لشهر رمضان المبارك وسط انتظار العودة السريعة لبلادهم وبين معالجة المشاكل التي يعانون منها في الشهر الفضيل، والمتمثلة بنقص المياه اليومي، بالإضافة الى الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي.
واشار عدد من اللاجئين الى ان مخيم الزعتري مدينة كبيرة وبأمس الحاجة الى حملات رمضانية من جميع دول العالم، حيث يواجهون معاناة كبيرة في المساعدات وهي ليست كما كانت في السنوات الماضية، الامر الذي يتطلب مزيدا من الدعم الاممي لمساعدة اللاجئين السوريين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.