هيبة الدولة .. تطغى على قضية مقتل حداد
سيطرت حادثة مقتل الشاب وسام حداد أثناء ذهابه لعمله أمس الأربعاء، على مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، حيث فتحت هذه الجريمة الباب أمام المواطنين لطرح تساؤلات عن انتشار الأسلحة وغياب العقوبة الرادعة في الأردن.
وقال مغردون على موقع “تويتر” إن جريمة قتل المهندس وسام حداد، تضاف إلى أخرى كثيرة جاءت جراء تراجع هيبة الدولة، من خلال التساهل في الحد من انتشار الأسلحة بين المواطنين، وعدم تطبيق عقوبات رادعة على الذين يقتنونها دون ترخيص.
وأشار آخرون إلى أن غياب عقوبة الإعدام، وتخفيف عقوبة الجاني بإسقاط الحق الشخصي، جراء الصلح العشائري، ساهم أيضا في استسهال ارتكاب الجرائم المختلفة والتطاول على القانون.
وتداول مقربون من حداد مشاركة له تحدث فيها أن انتشار الجرائم لا يرتبط بتغيير التوقيت، “بل بثقافة وأخلاقيات المجتمع وبهيبة الدولة، وعدم حل المشكلة الأساسية والاهتمام بالأمور الفرعية”.
كما شارك النائب عساف الشوبكي بالنقاش حول الجريمة، قائلا إن قانون العقوبات اصبح بحاجة ملحة للتعديل.
يشار إلى أن الأجهزة الأمني عثرت على جثة الشاب وسام حداد يوم أمس بالقرب من جسر مادبا، كما أعلن المركز الاعلامي في مديرية الامن اليوم أن العاملين في شعبة بحث جنائي البادية تمكنوا من كشف غموض مقتل الشاب وإلقاء القبض على الفاعل.
وذكر المركز الإعلامي أن المتهم يعمل في نفس الشركة التي يعمل بها المغدور، واعترف بالتحقيق معه بارتكاب الجرمية وقتل المغدور بسبب خلافات بينهما.



