صحيفة الكترونية اردنية شاملة

تباين في مواقف ’الجهاديين’ من الإفراج عن ’المقدسي’ (صور)

0

تباينت ردود أفعال أنصار التيار السلفي الجهادي حول قرار محكمة أمن الدولة الأردنية بالإفراج عن أحد أبرز منظري التيار، عاصم بن محمد بن طاهر البرقاوي، الملقب بـ”أبو محمد المقدسي”، بعد قضائه محكوميته 5 أعوام.

وشهد موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” سجالات بين أنصار التيار؛ بين مرحبين بالإفراج عن المقدسي وآخرين يرون أن قرار الإفراج خطوة نحو التضييق على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، بعد تقدمه في العراق.

وتأتي هذه السجالات على خلفية موقف المقدسي من المواجهات المسلحة بين “داعش” وجبهة النصرة، حيث أصدر المقدسي بيانا مؤيدا لجبهة النصرة، مطالبا فيه تنظيم الدولة الإسلامية بالتركيز على العراق، وهو ما تسبب بردود فعل قاسية تجاهه من أنصار التنظيم.

ويقول أنصار “داعش” على تويتر “إن خروج المقدسي بهذا التوقيت قد يكون لتثبيط عزيمة المناصرين للدولة الإسلامية، مع توسع نفوذها في العراق”، بينما يرى آخرون “أن خروجه من السجن قد يفتح عينيه على حقائق قد تكون غائبة عنه”، آملين بأن يراجع موقفه من تنظيم “داعش”.

إلى ذلك، يرى الكاتب الصحفي المختص بالجماعات الإسلامية، ياسر الزعاترة، أن قرار الإفراج عن المقدسي يعد “خطوة جيدة” مطالبا بعدم إعادة اعتقاله.

وقال الزعاترة في تدوينة له “لإفراج عن المقدسي خطوة جيدة، الرجل له مراجعات جيدة ويمكن أن يساهم في ترشيد التيار الجهادي، المهم ألا يعاد اعتقاله من جديد”.

المقدسي يستقبل المهنئين في معان

في السياق ذاته، تداول أنصار التيار الجهادي على “تويتر” صورا للمقدسي وهو يستقبل المهنئين بخروجه من السجن في مدينة معان؛ حيث قال ناشروها “إن أعدادا كبيرة من أنصار التيار ومواطنين في المدينة أقبلوا لتهنئة المقدسي بغطلاق سراحه”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.