صحيفة الكترونية اردنية شاملة

توريه: بإمكاننا أن نجعل كوت ديفوار فخورة بنا

0

ذكر نجم خط وسط كوت ديفوار ونادي مانشستر سيتي الإنكليزي أنّ شعب بلاده يترقّب الكثير منه وزملائه للظهور بوجه مشرّف عبر تحقيق نتائج مميّزة في المونديال البرازيلي.

وتستعدّ كوت ديفوار بقيادة نجميها ديدييه دروغبا ويايا توريه إلى خوض غمار ثالث نسخة مونديالية على التوالي في تاريخها عقب مونديالي 2006 بألمانيا و2010 بجنوب أفريقيا، حيث لم ينجح منتخب “الأفيال” في عبور محطة الدور الأول في المناسبتين، وهو القاعدة التي يأمل الإيفواريون في كسرها هذه المرة.

ولطالما عانت كوت ديفوار التي اشتهرت بتجارة العاج، والواقعة غرب القارة السمراء، من مآس ومشاكل عدّة، منها حربين أهليتين منذ سنة 1999 ساهمت في قتل وتشريد العديد من المواطنين الأبرياء، وعن هذه المأساة يحكي توريه: “كانت الحياة في ظرف الحرب سيّئة للغاية، وكانت الأجواء متوتّرة، وكان مطلبنا الوحيد أن ينعم شعبنا ببعض السعادة، ومن خلال كرة القدم نجحنا في ذلك ولا زلنا نسعى نحو الأفضل لأنّ كرة القدم لطالما لعبت دوراً محورياً في حياة الشعوب”.

وأضاف توريه في الحديث الذي خصّ به صحيفة “ميرور” البريطانية: “لم يكن المجد الشخصي هدفاً لأيّ منّا يوماً، فقد كان هدفنا الأوحد كلاعبين تحقيق فرحة للإيفواريين تجعلهم فخورين بالانتماء لبلدهم، وتدفعهم لنسيان الواقع الأليم الذي تخلّفه الحروب دوماً”.

وتابع نجم الـ”سيتيزنس”: “نحن نعلم أنّ الفوز ليس ممكناً دوماً في كرة القدم، فأحياناً نتعرّض لخيبات الأمل، ونحن حصدنا الكثير منها، ولكن علينا أن نعوّض الآن على الرغم من أنّ إسعادهم مطلب ملحّ يسبّب لنا ضغطاً كبيراً ولكنّه واجبنا ونحن فخورون بتأديته”.

وفي سياق حديثه عن حظوظ كوت ديفوار التي تنتمي إلى المجموعة الثالثة التي تضمّ أيضاً منتخبات كولومبيا واليونان واليابان، بدا يايا توريه واثقاً من قدرة منتخبه على الذهاب بعيداً، حيث قال: “إنّ الوقت مثالي لإظهار إمكاناتنا. نمتلك مجموعة لاعبين مميّزين وفريقاً رائعاً، وما نريده ونأمله هو تحقيق إنجاز يخلّد اسم كوت ديفوار في سجلاّت المونديال”.

وواصل: “عندما أرى صفوف منتخبنا وهي تعجّ بنجوم أمثال دروغيا وكالو وويلفريد بوني وزكورا وغيرهم، لا يمكن إلا أن أكون مفعماً بالثقة لتحقيق نتائج مميّزة”.

وختم النجم الخلوق حواره، ملمّحاً بين السطور إلى إمكانية اعتزاله الدولي بعد كأس العالم 2014: “لست أفهم إلى اليوم كيف لم ننجح في حصد أيّ تتويج لجيلنا هذا، ولكنّ فرصة المونديال ستكون حاسمة، لأنّ الكثير منا قد لا يحصل على فرصة مماثلة، قبل أن نتنحّى ونترك الفرصة للجيل الجديد كي يبرز ويأخذ المشعل”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.