رئيس بلدية المفرق: متنفذون يعرقلون عمل البلدية
المفرق التنموية لم تستقدمنها البلدية فلساً واحداً منذ تأسيسها .. وعلاقتها مع البلدية مقطوعة نهائيا
3 مليون دينار ديون البلدية على المواطنين منذ سنوات طويلة ولم تسدد
اهالي المفرق يطالبون بفتح ملفات التعدي على املاك البلدية من الاراضي والمشاريع المعطلة منذ اعوام
كشف رئيس بلدية المفرق الكبرى أحمد غصاب الحوامدة اليوم الثلاثاء بان هناك 3 مليون دينار ديون متراكمة على المواطنين منذ سنوات ولم يتم تسديدها لغاية هذه اللحظة
واضاف في حوار مفتوح مع لجنة انقاذ المفرق عقد في مقهى الياطر الثقافي ان المسؤولية تقع على عاتق الجميع في تحمل ما تؤول اليه اوضاع البلدية من عاملين ومواطنين وذلك بالعمل على تقديم فزعة حقيقية الى البلدية لتتمكن من القيام بدورها تجاه خدمة اهالي المدينة ومناطقها
الغاء تعين لمن لا يعمل عامل وطن
واشار الحوامدة ان هناك 240 عامل وطن معينين منذ سنوات على هذه المهنة الا انهم تم تحويلهم الى وظائف اخرى وهذه تراكمات سابقة لا تستطيع البلدية بيوم او بشهر تغير هذا الوضع ، موضحا بان العامل الاردني لا يرغب بالعمل في النظافة وهذا كان واضحا عندما قمنا بتعيين 24 عامل وطن اردني وبعد التعيين طالبوا بتحويلهم الى وظائف اخرى وقمنا على الفور بإلغاء هذه التعيينات ولم يبقى الا 6 عمال اردنيين قبلوا العمل بهذه المهنة
زيادة النفايات على ضوء التواجد السوري في المدينة
وبين بانه تم الفور مخاطبة الوزارة من أجل العمل على تعين اشخاص بدلا منهم كونهم رفضوا العمل في النظافة ، مشيرا الى ان النظافة في المدينة تعاني جراء تزايد اعداد اللاجئين السوريين والذين وصل عددهم الى 150 الف نسمة او يزيد وهذا زاد من عبء زيادة كميات النفايات الى 200 طن يوميا بعد ان كانت قبل الازمة 60 طن يوميا ، حيث لجات البلدية الى الاستعانة بشركة نظافة خاصة لحين وصول الضغطات التي وعدت وزارة الشؤون البلدية بتقديمها الى البلدية والتي من المتوقع ان تصل في تموز المقبل وعددها 8 ضاغطات .
لا بد من تعاون المواطن مع البلدية
واضاف الحوامدة الى ان النظافة الان افضل بكثير من السابق ونسعى جاهدين بالعمل على ساعات متأخرة من أجل تحسين واقع النظافة وهذا يحتاج الى تعاون المواطنين مع البلدية بعدم رمي النفايات في غير امكانها رغم وجود الحاويات الخاصة بذلك ، وهذا ما تعاني منه البلدية منذ فترة جراء عدم الالتزام بالتعليمات والمنشورات التي قامت البلدية توزيعها بين الحين والاخر ولكن دون جدوى.
570 موظف في البلدية بحاجة الى تأهيل
وأكد الحوامدة ان هناك 570 موظف في البلدية يحتاجون الى تأهيل وتدريب من أجل تصويب اوضاعهم في مختلف المجالات ولابد من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، موضحا بانه سيتم العمل على اعادة هيكلة الكوادر العاملة في البلدية وفق متطلبات العمل في المرحلة المقبلة
وأعلن الحوامدة ان البلدية قامت بطرح عطاء تعبيد الشوارع بقيمة 1،7 مليون دينار وهناك مشروع لعمل خلطات اسفلتية بقيمة 2،5 مليون دينار وسيتم توزيعها بعدالة على جميع المناطق والتجمعات السكانية التابعة للبلدية وذلك من خلال رصد حاجات المناطق من هذه الشوارع غير المعبدة .
وحول مدى استفادة البلدية من منطقة المفرق التنموية نوه الحوامدة ان البلدية لم تستفد فلسا واحدا او مشروع تنموي لأبناء المدينة والعلاقات معها “صفر” وكأن المنطقة التنموية غير موجودة في المفرق.
وفيما يتعلق بعرقلة بعض المشاريع المنفذة والتي قيد التنفيذ اتهم الحوامدة وجود اشخاص متنفذين يحاولون عرقلة مسيرة عمل البلدية ولن نسمح على الاطلاق لهذه الجهات الوقوف في وجه انجاح البلدية وتنفيذ خططها ومشاريعها
فتح ملفات لمشاريع معطلة في المدينة
رئيس لجنة العطاءات في البلدية وعضو المجلس البلدي محمد عويدات اوضح بدوره ان هناك العديد من المشاريع المعطلة والاراضي التي سجلت باسم املاك الدولة بعد ان كانت للبلدية وسيتم فتح جميع هذه الملفات مع الجهات ذات العلاقة من اجل اعادة املاك البلدية الى سابق عهدها والتي تعود بالفائدة على البلدية في تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية
وبين عويدات ان البلدية بحاجة الى دعم دولي وحكومي لتقوم بدورها في خدمة ابناء المدينة باعتبارها اكبر المحافظات تضررا في التواجد السوري وهذا ما يقع على عاتق الحكومة في توجيه الانظار الى مدينة المفرق لقامة المشاريع التنموية فيها
الدعوة لمؤتمر شعبي لإنفاذ المفرق
منسق ملتقى الياطر الثقافي حسن عويسات العموش طالب بعقد مؤتمر انقاذ لمدينة المفرق بمشاركة الفعاليات الرسمية والشعبية والنواب والحكومة لبيان حجم المشكلة التي تعاني منها المدينة جراء تزايد اعداد اللاجئين السوريين والتي اثرت سلبا على جميع القطاعات الخدمية والتي اثرت سلبا على المواطن الاردني وهذا ما كان واضحا في المفرق والتي تشهد ازدحامات غير مسبوقة .
وبين العموش ان هناك تقصير حكومي تجاه دعم مدينة المفرق وبلديتها نظرا لما تعاني من مشاكل كثير والتي ارهقت المواطن في الازدحام على المخابز وارتفاع السعار الشقق السكنية بشكل اصبح الاردني لا يجد مسكنا له ، بالإضافة الى زيادة الطلب على المياه والكهرباء وغيرها من الخدمات ولا بد من وقفة كبيرة وحقيقية وواقعية لانقاد المفرق .
فراس عويدات اشار الى انه هناك تعديات على املاك بلدية المفرق وخصوصا المتنزه القومي والحزام الاخضر الدائري ،الامر الذي يتطلب اعادة النظر بكافة هذه الامور ومنع حدوث تجاوزات على البلدية والمحافظة على حقوق الجميع ن بالإضافة الى اهمية تصويب الاسواق التجارية والتركيز على نظافة المدينة اكثر
نضال حسن بين بدروه ان الجميع يتحمل كامل المسؤولية وهذا يحتاج من البلدية لتقديم الحلول اللازمة للمشاكل التي تم عرضها وضمان تنفيذ الممكن منها في سبيل الوصول الى خدمة مميزة للمواطنين
باسل الشبيل تطرق الى ان الحاجة ضرورية الان لإعادة النظر بتصويب الاسواق في المدينة وخصوصا اننا مقبلون على شهر رمضان المبارك وهذا قد يعيق حركة المواطنين في التسوق خلال الشهر الفضيل ، مشيرا الى استعداد شباب المدينة بالوقوف الى جانب البلدية لإقامة حملات نظافة لهذه الغاية.
وفي ختام الحوار الذي حضره عضو المجلس البلدي محمد عويدات ومدير دائرة العلاقات العامة والاعلام في البلدية مروان عبد المجيد اجاب الحوامدة على اسئلة واستفسارات المشاركين .

