الاخوان: نقلة نوعية في الاعتداءات الاقصى
أكدت جماعة الاخوان المسلمين ان “هناك نقلة نوعية في حجم الاعتداء على المسجد الأقصى المبارك من قبل الكيان الآثم الصهيوني، وتبدَّت بوضوح خطواته التي يستهدف من خلالها النيل من شرف الأمة في القدس والأقصى على وجه التحديد”.
ودعت الجماعة في بيان صدر اليوم “الأمة للتتحرك بل تنطلق بكل طاقاتها للدفاع عن هويتها وشرفها ومقدساتها التي سيمَتْ ألوان الهوان”.
واضافت، “في الوقت الذي انشغلت بعض الدول العربية بمحاصرة قوى المقاومة، واستهداف الحركة الإسلامية ووصمها بالإرهاب، تمارس العصابات الصهيونية اقتحامات متكررة ومحاولة لتفريغ المسجد من المصلين والمرابطين فيه ليمثل الخطوة العملية المباشرة التي يتلوها التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأمر الذي يقود إلى تحقيق المأرب الصهيوني بهدم المسجد الأقصى المبارك لإقامة الهيكل المزعوم”.
وقالت الجماعة: نرى حجم الخطر وانفجار الجرح المقدسي أمام أعيننا – نؤكد الآتي:
واكدت جماعة الاخوان ان القدس والأقصى جزء من عقيدة المسلمين ودينهم، والمساس به خط أحمر تنفجر معه كل القيود، وتتهاوى أمامه كل السدود، وتسقط فيه التوازنات الموهومة والمزعومة في المنطقة.
ودعا الاخوان “أصحاب القرار في الدولة الأردنية أن يتحملوا مسؤولياتهم كاملة أمام هذه العاصفة الآثمة التي يتولى كبرها الكيان الغاصب باعتبار الأردن صاحب دور في القدس”.
وقالت الجماعة: إن الأردن اليوم مطالب بالوقوف وقفة جادة حازمة لا هوادة فيها ولا تردد لخوض غمار هذا المعترك، علماً بأن ما يملكه الأردن من أوراق الضغط السياسي – المتمثل بقطع العلاقات وإلغاء المعاهدات وإيقاف التطبيع – يشكل العامل الأقوى في المعادلة، إضافة إلى تحريك القضايا ضد الكيان في المحاكم الدولية، ويعزز من موقفه الإجماع الشعبي الكامل على أولوية المسجد الأقصى وأحقية الأمة فيه.
وطالب الاخوان المسلمون “السلطة الفلسطينية بصرف جهدها إلى مقاومة المشروع الصهيوني في القدس وسائر فلسطين، والانشغال بالأولويات الوطنية بدل الانهماك في مفاوضات عبثية مفرطة بالحقوق والثوابت ومحاربة المقاومة واعتقال أبنائها وتكميم الأفواه وتقييد الحريات، والتمادي في مسار التنازلات المدمر.
وناشدت العالم الإسلامي أن يقوم بدوره المُناط به والمتأكد عليه في الضغط بكل سبيل، واستخدام كل ورقة لحماية القدس والأقصى من الخطر الوشيك”.
ودعت “إلى بذل الجهود في مقاومة المشروع الصهيوني الساعي لتحقيق يهودية الدولة ويهودية العاصمة، والاستعداد لكل تضحية في الدفاع عن أولى القبلتين ومسرى النبي والأرض التي بارك الله فيها للعالمين”.

