’الزعتري’ يكلف نصف مليون دينار يوميا
هاربر: مخيم الازرق الجديد للاجئين السوريين الجدد.. وتقسيم المخيم الى 4 قرى في المرحلة الاولى لاستقبالهم
تجهيز بيوت ثابتة وليس متنقلة في مخيم الازرق .. و58 مليون دولار تكلفة انشائه
التزام حكومي ببقاء الحدود الاردنية مفتوحة امام حركة دخول اللاجئين السوريين للمملكة
2،4 مليار دولار حاجة الاردن من المساعدات والمفوضية لخدمة استضافة اللاجئين على ارضيها
مخيم الزعتري ممتلئ باللاجئين ولا نية لنقلهم الى الازرق الجديد
تراجع العائدين طوعا من اللاجئين الى سوريا بسبب الاحداث الجارية
قال ممثل مفوضية الامم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في الاردن اندرو هاربر واشار هاربر إن الحكومة الاردنية سجلت موقفا تاريخيا تجاه استضافة اللاجئين السوريين الهاربين من اعمال العنف في بلادهم؛ وذلك من خلال تأمين لهم كافة متطلبات الحياة المعيشية والكريمة.
وأكد هاربر في حديث خاص لصحيفة ” المقر” أن الأردن مستمر في فتح حدوده لدخول اللاجئين السوريين دون أي عوائق .
الزعتري ممتلئ باللاجئين
وفيما يتعلق بمخيم الزعتري اشار هاربر الى ان المخيم اصبح ممتلئ باللاجئين، حيث تبلغ الكلفة التشغيلية للمخيم بنصف مليون دولار يوميا وهناك اكثر من 20 الف كرفان وبنسبة 95% من اللاجئين يملكون كرفان وهذا يعود لجهود الحكومة الاردنية والدول العربية والمنظمات الانسانية والدولية التي عملت جاهدة من اجل توفير مثل هذه الكرفانات للاجئي السوريين ، مبينا ان مخيم الزعتري الان أفضل بكثير من السابق من حيث التنظيم والتخطيط وتوفر الخدمات الاساسية للاجئين السوريين.
2،4 مليار دولار الحاجة للاستجابة
وتطرق المسؤول الاممي الى اننا بحاجة مثلا في قطاع المياه الى 750 مليون دولار لمواجهة هذه الاعباء التي زيدت على المملكة في توفير المياه للمواطنين واللاجئين معا، الامر الذي يتطلب من المجتمع الدولي بضرورة النظر الى الجهود المبذولة من قبل الحكومة الاردنية التي ما زالت تتحمل المزيد من الاعباء جراء استضافة الاعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين.
وأشار الى استجابة التمويل المقدرة من الحكومة الاردنية تبلغ 1.2 مليار دولار بينما نحتاج الى 2،4 مليار دولار لتقديم الخدمات للاجئين السوريين الذين يقطنون على الاراضي الاردن.
مخيم الأزرق
ان مخيم الازرق الجديد المقرر افتتاحه نهاية الشهر الحالي، سيكون مخصصا للاجئين السوريين الجدد الذين يصلون حديثا عبر المنافذ غير الشرعية مع سوريا.
واضاف أن المخيم صمم بشكل نموذجي لاستقبال اللاجئين السوريين بعد موافقة الحكومة الاردنية على فتح المخيم امام اللاجئين، موضحا ان مخيم الازرق يختلف عن الزعتري من حيث توفر البيوت الجاهزة وليس الخيم .
وبين هاربر ان المرحلة الاولى من المخيم جهز فيها 3 الاف بيت جاهز وليس متنقلا، حيث يتوقع أن يستوعب 10 آلاف الى 15 لاجئا سوريا، حيث تم تقسيم المخيم في هذه المرحلة الى 4 قرى لهذه الغاية وذلك من خلال توفر كافة الخدمات الانسانية من البنى التحتية والمراكز الصحية والمدارس والمياه والملاعب وغيرها من الخدمات الاساسية للاجئين السوريين .
58 مليون دولار تكلفة انشاء الازرق
وأضاف هاربر ان تكلفة انشاء مخيم الازرق وصلت الى 58 مليون دولار من تنفيذ مشاريع البنى التحتية وتجهيز بيوت الايواء وغيرها من المشاريع الخدمية ، منوها الى ان اللاجئين السوريين الجدد سيتم فروا نقلهم من رباع السرحان الى مخيم الازرق وذلك بعد الانتهاء في هذه المرحلة من وضع مكتب لتسجيل اللاجئين الجدد لتوفير الوقت والجهد على كافة الجهات العاملة
20 الف عائلة خارج المخيمات تتقاضى مساعدات مالية
وتابع هاربر حديثه قائلا “آن اعدد اللاجئين السوريين المسجلين بلغ 600 الف لاجئا بعضهم موجود في اربع مخيمات في الاردن والباقي موزعين في عدد من المدن المستضيفة للاجئين السوريين ، حيث تقدم للاجئين خارج المخيمات مساعدات مالية لحوالي 20 الف عائلة سوريا لسد احتياجاتهم من الخدمات الاساسية ، متوقعا ان يصل عدد اللاجئين مع نهاية عام 2014 الى 800 الف لاجئا سوريا “
مساعدات للنازحين في الداخل السوري
وحول المتابعة الميدانية للنازحين في الداخل السوري أوضح هاربر اننا على تواصل مع مكتب المفوضية السامية في سوريا والذي يعمل على تقديم المساعدات للألاف الاسر السورية النازحة وضمن ما هو مطلوب للتخفيف من اثار الازمة السورية على المواطنين ، مشيرا الى هناك تراجعا كبيرا في اعداد اللاجئين السوريين الذين يعودون طوعا الى بلادهم مقارنة في الاعوام الماضية نظرا للأحداث الجارية في مناطقهم غير الامنة ، حيث الجميع يرغب العودة الى سوريا ولكن الظروف الحالية لا تسمح لهم بذلك ، موضحا ان العودة الطوعية بناء على رغبة اللاجئين السورية ولا علاقة للمفوضية بذلك.
مناشدة اممية لدعم الاردن
وحث هاربر في ختام حديثه المجتمع الدولة المنظمات الانسانية الى ضرورة الوقوف الى جانب الاردن ومواصلة تقديم المساعدات العاجلة والطارئة لتحقيق تمويل الاستجابة التي تسعى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الى تحقيقه وما هو مخطط له من أجل مواجهة كافة تداعيات الازمة السورية والتواجد السوري على الاراضي الاردني لما تتحمله من اعباء اضافية في جميع الخدمات الصحية والتعليمية والمياه والبنى التحتية وبما يخفف من الاثار الناجمة عن التواجد السوري

